أجَل : في حديث قراءة القرآن ﴿ يَتَعجّلونه ولا يَتَأجّلونه ﴾. وفي حديث آخر ﴿ يتعجَّله ولا يَتَأجّلهُ ﴾ التَّأجل تَفَعُّل من الأجل، وهو الوقت المضروب المحدود في المستقبل، أي أنهم يتعجّلُون العَمل بالقرآن ولا يُؤَخّرُونَه وفي حديث مَكْحُول قال ﴿ كُنّا بالساحل مُرَابِطِين فَتَأجّل مُتَأجِّلٌ مِنّا ﴾ أي اسْتَأذنَ في الرُّجُع إلى أهله وطلب أن يُضْرَب له في ذلك أجَل. وفي حديث المُنَاجَاةِ ﴿ أجْلَ أن يُحزِنَه ﴾ أي من أجْله ولأجله، والكُلُّ لغات، وتفتح همزتُها وتكْسر. ومنه الحديث ﴿ أن تقْتل ولدك إجْل أن يأكل معك ﴾ وأما أجَل بفتحتين فبمعنى نَعَم. وفي حديث زيَاد ﴿ في يوم تَرْمَضُ فيه الآجَل ﴾ هي جمع إجْل بكسر الهمزة وسكون الجيم، وهو القَطِيع من بقر الوحش والظِّباء
أجَمَ : فيه ﴿ حتى تَوَارَتْ بآجَمِ المدينة ﴾ أي حُصُونها، واحدها أجُم بضمتين. وقد تكررت في الحديث. وفي حديث معاوية ﴿ قال له عمرو بن مسعود: ما تسأل عمن سُحِلَتْ مَرِيرَته وأجَم النساءِ ﴾ أي كَرهَهُنّ، يقال: أَجَمْتُ الطعام أجِمُه إذا كرهتَه من المداوَمَة عَلَيه
أجَنَ : في حديث عليّ ﴿ ارتَوَى من آجِن ﴾ هو الماء المُتَغَيُّر الطَّعْم واللون. ويقال فيه أجِنَ وأجَنَ يأجَن ويأجِنُ أجْناً وأُجُوناً فَهو آجِنٌ وأجِنٌ. ومنه حديث الحسن ﴿ إنه كان لا يرى بأسا بالوضوء من الماء الآجِن ﴾. وفي حديث ابن مسعود ﴿ أنّ امرأتَه سألتْه أنْ يَكْسُوَهَا جلْبَابا فقال: إني أخْشَى أنْ تَدَعِي جِلْبَابَ اللّه الذي جَلْبَبك، قالت: وما هو؟ قال بَيْتُكِ، قالت: أجَنَّكَ من أصحاب محمد تقول هذا ﴾ تريد: أمِن أجل أنك، فَحَذَفَت من والام والهمزة وحُرّكَت الجيم بالفتح والكسر، والفتح أكثر. وللعرب في الحذف باب وَاسِع، كقوله تعالى ﴿ لكنَّا هُوَ اللّه رَبي ﴾ تقديره لكن أنا هو اللّه ربي. فيه ذكر
أجْدَل : في حديث مُطَرِّف ﴿ يَهْوِي هُويّ الأجَادِل ﴾ هي الصُّقُرُ، واحدها أجْدَل، والهمزة فيه زائدة
أجْنَادِيَنْ : وهو بفتح الهمزة وسكون الجيم، وبالنون وفتح الدال المهملة، وقد تُكْسَر: وهو الموضع المشهور من نواحي دِمَشْق، وبه كانَت الواقعة بين المسلمين والروم
أجْيَاد : جاء ذكره في غير حديث، وهو بفتح الهمزة وسكون الجيم، وبالياء تحتها نقطتان: جبل بمكة، وأكثر الناس يقولونه جيَاد بحذف الهمزة وكسر الجيم. 3باب الهمزة مع الحاء
أجر : في حديث الأضَاحِي ﴿ كلوا وادَّخرُوا وائْتَجِرُوا ﴾ أي تَصَدَّقُوا طَالبين الأجْر بذلك. ولا يَجُوز فيه اتَّجروا بالإدغام، لأن الهمزة لا تُدْغَم في التاء، وإنما هو من الأجْر لا [من] (الزيادة من: ا ) التجَارة. وقد أجازه الهَرَوي في كتابه، واستشهدَ عليه بقوله في الحديث الآخر ﴿ إن رجلا دخل المسجد وقد قَصَى النبي صلى اللّه عليه وسلم صلاتَه فقال: من يَتَّجر فَيَقُوم فيُصلّي معه ﴾ الرواية إنما هي ﴿ يأتَجِر ﴾ وإن صَح فيها يَتَّجِر فيكون من التجارة لا [من] (الزيادة من: ا ) الأجر، كأنّه بصلاته معه قد حصّل لنفسه تجارة أي مَكْسَباً. ومنه حديث الزكاة ﴿ ومن أعطاها مُؤتَجِراً بها ﴾ وقد تكرر في الحديث. ومنه حديث أم سلمة ﴿ آجِرْني في مصيبتي وأَخْلِفْ لي خيراً منها ﴾ آجَره يؤجِرُه إذا أثابَه وأعطاه الأجْرَ والجزاء. وكذلك أجَرَه يَأْجُره، والأمر منهما آجِرْني وأجُرْني. وقد تكرر في الحديث. وفي حديث دية التّرقُوة ﴿ إذا كُسِرَت بعيران، فإن كان فيها أُجُرٌ فأربعة أبْعِرة ﴾ الأُجُور مصدرُ أجِرَتْ يدُه تُؤجر أجْراً وأجُوراً إذا جُبِرَتْ على عُقْدَةٍ وغير اسْتِوَاء فَبَقِي لها خروجٌ عن هَيْأتها [هيئتها؟؟]. وفي الحديث ﴿ مَنْ بَاتَ على إجَّار فقد بَرِئَتْ منه الذِّمة ﴾ الإجَّارُ بالكسر والتشديد: السَّطْحُ الذي ليس حَوَالَيْه ما يَرُدّ الساقط عنه. ومنه حديث محمد بن مَسْلَمة ﴿ فإذا جَارِيَةٌ من الأنْصارِ على إجَّارٍ لهم ﴾ والإنْجَارُ بالنون لغة فيه، والجمع الأجَاجير والأنَاجير. ومنه حديث الهجرة ﴿ فتلقّى الناس رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في السوق والأجَاجِير والأنَاجِير ﴾ يعني السُّطُوح
أحَجَ : في حديث خَيْبَر ﴿ فلمّ أصْبح دعا عَليّاً فأعطاه الرَّيَةَ فخرج بها يَؤُجُّ حتى رَكَزَها تحت الحصْن ﴾ الأجُّ: الإسْرَاعُ والهَرْوَلَةُ، أجَّ يّؤُجُّ أجّاً. وفي حديث الطُّفَيْل ﴿ طَرَفُ سَوْطهِ يَتَأجّجُ ﴾ أي يُضيءُ، من أجيج النَّار: تَوقُّدِها. وفي حديث عليّ ﴿ وعَذْبُها أُجَاجُ ﴾ الأُجاجُ بالضم: الماء الملْحُ الشّديدُ المُلُوحَة. ومنه حديث الأحْنَفِ ﴿ نَزَلْنَا سَبَخَةً نَشَّاشةً، طَرَفٌ لها بالفَلاة، وطَرَفٌ لها بالبَحْرِ الأُجَاجِ ﴾