رقل : في حديث علي رضي اللّه ﴿ ولا يقْطَع عليهم رَقْلَة ﴾ الرِّقْلَة: النخلة الطويلة وجنسها الرّقْل، وجمعها الرِّقال. ومنه حديث جابر في غَزْوَة خيبر ﴿ خَرج رجُل كأنَّه الرقْلُ في يدِه حِرْبة ﴾ ومنه حديث أبي حَثْمة ﴿ ليس الصقّر في رُؤوس الرّقْل الراسخات في الوَحل ﴾ الصقّر: الدِّبْس. وفي حديث قُسّ ذكْر ﴿ الإرْقال ﴾ وهو ضَرْب مِن العَدْو فَوْق الخِبَب. يقال أرْقَلت الناقة تُرْقِل إرْقالاً، فهي مُرْقل ومِرْقال. ومنه قصيد كعب بن زهير: فيها على الأين إرْقالٌ وتَبْغِيلُ
رقم : فيه ﴿ أنَى فاطمة فوجَد على بابها سِتْرا مُوشّىً فقال: ما أنا والدنيا والرَّقْمَ ﴾ يُريد النَّقْش والوَشْيَ، والأصل فيه الكتابة. ومنه الحديث ﴿ كان يَزيد في الرَّقم ﴾ أي ما يُكْتَب على الثياب من أثْمانها لِتَقع المُرَابَحة عليه، أو يَغْتَر به المشتري، ثم استعمله المحدِّثون فيمن يكْذب ويَزيد في حديثه. ومنه الحديث ﴿ كان يُسَوِّي بين الصُّفوف حتى يَدَعَها مِثْل القِدْح أو الرَّقِيم ﴾ الرَّقِيم الكتاب، فَعِيل بمعنى مفعول: أي حتى لا يَرَى فيها عِوَجاً، كما يُقَوِّم الكاتب سُطورَه. ومنه حديث ابن عباس رضي اللّه عنهما ﴿ ما أدْري ما الرَّقيم؟ كتاب أمْ بُنْيان (الذي في الهروي: سأل ابن عباس كعباً عن الرقيم، فقال: هي القرية التي خرج منها أصحاب الكهف...وقال الفراء: الرقيم: لوح كانت أسماؤهم مكتوبة فيه ﴾ ) يعني في قوله تعالى ﴿ أنْ أصحابَ الكهف والرَّقِيم كانوا من آياتنا عَجبا ﴾ . ومنه حديث علي رضي اللّه عنه في صفة السماء ﴿ سَقْفٌ سائر ورَقِيمٌ مائر ﴾ يريد به وَشْيَ السماء بالنجوم. وفيه ﴿ ما أنتم في الأمَمِ إلا كالرُّقْمة في ذِراع الدابة ﴾ الرَّقْمة هُنا: الهَنَة الناتِئة في ذِراع الدابة من داخِل، وهما رَقْمتان في ذراعَيها. وفيه ﴿ صعَد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رَقْمة من جَبل ﴾ رَقْمة الوادي: جانبِه. وقيل مُجْتَمع مائِه. وفي حديث عمر رضي اللّه عنه ﴿ هو إذاً كالأرْقَم ﴾ أي الحيَّة التي على ظهْرها رَقْمٌ: أي نَقْش، وجمْعُها أراقِمُ
رقن : فيه ﴿ ثلاثة لا تَقْرَبُهم الملائكة بخير، منهم المُتَرقِّن بالزَّعْفرِان ﴾ أي المُتَلَطِّخ به. والرَّقُون والرِّقان: الزّعْفران والحنَّاء
رقه : في حديث الزكاة ﴿ في الرِّقَة رُبعُ العُشْر ﴾ . وفي حديث آخر ﴿ عفَوْت لكم عن صَدَقة الخيل والرَّقيق، فَهاتُوا صَدَقة الرِّقَة ﴾ يريد الفِضَّة والدَّراهم المَضْروبة منها. وأصْل اللَّفظة الوَرِق، وهي الدَّراهِم المضروبة خاصّة، فَحُذِفَت الواو وعُوِّض منها الهاء. وإنما ذكرناها ها هنا حملا على لفْظِها، وتُجْمع الرِّقَة على رِقَات وَرِقِين (وفي المثل: ﴿ وجدان الرقين يغطي أفن الأفين ﴾ أي الغني وقاية للحمق. قاله الهروي ) . وفي الوَرِق ثلاث لغات: الوَرْق والوِرْق والوَرِق