تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رخم : في حديث الشَّعْبي، وذكر الرافِضة فقال﴿ لو كانوا من الطَّير لكانوا رَخَماً ﴾ الرَّخَم: نوعٌ من الطَّير معروفٌ، واحدتُه رَخَمة، وهو موصوفٌ بالغَدْر والمُوق. وقيل بالقَذَر. ومنه قولهم ﴿ رَخِمَ السِّقاءُ؛ إذا أنْتَن ﴾ . وفيه ذكْر ﴿ شِعْب الرَّخَم بمكة ﴾ . وفي حديث مالك بن دِينار ﴿ بلغَنا أن اللّهَ تبارك وتعالى يقولُ لداوُدَ يوم القيامة يا داودُ مجِّدْني اليوم بذلك الصَّوت الحَسن الرَّخِيم ﴾ هو الرَّقيقُ الشَّجِيُّ الطَّيِّبُ النَّغَمة

ردا : فيه ﴿ أنه قال في بَعِير تَردَّى في بئرٍ: ذَكِّه من حيث قَدَرْتَ ﴾ تَردَّى: أي سَقَط. يقال رَدَى وتَردَّى لُغتان، كأنه تَفَعَّل، من الرَّدَى: الهلاك: أي اذْبَحْه في أيّ موضع أمْكَن من بدَنِه إذا لم تَتَمكَّن من نَحْره. ومنه حديث ابن مسعود ﴿ مَن نَصر قَومَه على غير الحق فهو كالبعير الذي رَدَى فهو يُنْزَع بذَنَبه ﴾ أراد أنه وَقَع في الإثْم وهَلَك، كالبعير إذا تَردَّى في البِئر. وأرِيد أن يُنْزَع بذَنَبه فلا يُقْدَر على خَلاصه. وفي حديثه الآخر ﴿ إنّ الرجُل ليَتَكلَّم بالكلمة من سَخَط اللّه تُرْدِيه بُعْدَ ما بين السماء والأرض ﴾ أي تُوقِعُه في مَهْلَكة. وفي حديث عاتكة: بِجَأْواءَ تَرْدِي حافَتَيْه المَقانِبُ أي تَعْدُو. يقال رَدَى الفَرسُ يَرْدِي رَدْياً، إذا أسرع بين العَدْوِ والمشيِ الشديد. وفي حديث ابن الأكوع ﴿ فرَدَيْتُهم بالحِجارة ﴾ أي رَمَيْتُهم بها. يقال رَدَى يَرْدِي رَدْياً إذا رَمَى. والمِرْدَى والمِرْداة: الحجَر، وأكثر ما يقال في الحجر الثقيل. ومنه حديث أحُد ﴿ قال أبو سفيان: مَن رَداه. ﴾ أي مَن رَماه. وفي حديث عليّ ﴿ مَن أراد البَقاء ولا بَقاء فلْيُخَفِّف الرِّداء. قيل: وما خِفَّة الرِّداء؟ قال: قِلَّة الدَّيْن ﴾ سُمِّي رداء لقولهم: دّيْنُك في ذِمَّتي، وفي عُنُقي، ولازِم في رَقَبتي، وهو موضع الرِّداء، وهو الثَّوب، أو البُرْد الذي يَضَعُه الإنسان على عاتِقَيْه وبين كَتِفَيْه فوق ثيابه (في الدر النثير: قال الفارسي: ويجوز أن يقال: كني بالرداء عن الظهر؛ لأن الرداء يقع عليه، فمعناه: فليخفف ظهره ولا يثقله بالدين ) ، وقد كَثُر في الحديث. وسُمِّي السَّيف رِداء؛ لأنَّ من تقلَّده فكأنه قد تَردَّى به. ومنه حديث قُسّ ﴿ تَرَدَّوْا بالصَّماصِم ﴾ أي صَيَّروا السيوف بمنزلة الأرْدِية. ومنه الحديث ﴿ نِعْم الرِّداءُ القَوْسُ ﴾ لأنها تُحْمَل في موضع الرِّداء من العاتِق. 3باب الراء مع الذال

ردأ : في وصيّة عُمَر عند مَوته ﴿ وأُوصِيه بأهل الأمْصار خيراً، فإنهم رِدْءُ الإسلام وجُباةُ المال ﴾ الرِّدءُ: العَوْنُ والناصِرُ

ردح : في حديث أمِّ زرع ﴿ عُكُومُها رَدَاحٌ ﴾ يقال امرأةٌ رَداحٌ: ثَقِيلة الكَفَل والعُكُوم: الأعْدالُ، جمعُ عِكْم، وصَفَها بالثِّقَل لكَثْرة ما فيها من المتَاع والثياب. ومنه حديث عليّ ﴿ إنَّ من ورائِكم أُمُوراً مُتماحِلةً رُدُحا ﴾ المُتماحلةُ: المُتطَاولة. والرُّدُح: الثقيلةُ العظيمةُ، واحدها رَداح: يعني الفِتَن، ورُوِي ﴿ إن من ورائِكم فِتَنا مُرْدِحة ﴾ أي مُثْقِلة. وقيل مُغُطِّية على القُلوب. من أرْدَحْتُ البيتَ إذا سَتَرْتَه. ومن الأوّل: حديثُ ابن عُمر في الفِتَن ﴿ لأكونَنَّ فيها مِثلَ الجَمَل الرَّداح ﴾ أي الثَّقيل الذي لا انْبعاث له. ومنه حديث أبي موسى وذكر الفتَن فقال ﴿ وَبقِيَت الرَّداح المُظْلِمةُ ﴾ أي الثقيلةُ العظيمةُ

غريب الحديث · الصفحة ٣٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٣٤١