تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ديوان : فيه ﴿ لا يجمَعَهُم دِيوان حافظ ﴾ الدِّيوانُ: هو الدَّفتر الذي يُكْتَبُ فيه أسماءُ الجيش وأهْل العَطَاء. وأوَّلُ من دوَّن الدَّوَاوين عُمَر. وهو فارسيٌّ مُعرَّبٌ. 2حرف الذال 3باب الذال مع الهمزة

ذأب : في حديث دَغفَل وأبي بكر ﴿ إنَّكَ لسْتَ من ذَوائبِ قريشٍ ﴾ الذَّوائبُ جمع ذُؤَابَةٍ وهي الشَّعرُ المضْفُور من شَعر الرَّأسِ، وذُؤابةُ الجبَل: أعْلاهُ، ثم استُعِيرَ للعِزّ والشَرَفِ والمرْتَبةِ: أي لسْتَ من أشْرِافِهِم وذَوِي أقْدَارِهم. وفي حديث عليّ رضي اللّه عنه ﴿ خَرَجَ منكم إليَّ جُنَيْدٌ مُتذَائِبٌ ضعيفٌ ﴾ المُتَذَائِبُ: المضْطَربُ، من قولهم تَذاءَبَت الرِّيحُ: أي اضْطَرب هُبوبُها

ذأر : فيه ﴿ أنه لمَّا نهى عن ضَرْب النِّساءِ ذَئِر النِّساءُ على أزْواجِهِنَّ ﴾ أي نَشَزْن عليهم واجْتَرأْنَ. يقال: ذَئِرتِ المَرأةُ تذأرفهي ذَئِرٌ وذَائر: أي ناشِزٌ. وكذا الرَّجُل

ذأف : في حديث خالد بن الوليد قال في غَزوة بَنِي جَذيمة: ﴿ من كان معه أسِيرٌ فليُذْئِفْ عليه ﴾ أي يُجْهِز عليه ويُسْرِع قَتلَه. يقال: أذْأَفتُ الأسيرَ وذَأَفْتُه إذا أجهزتَ عليه. ويُروى بالدال المهملة، وقد تقدم

ذأل : فيه { أنه مرَّ بجارِيةٍ سوداء وهي تُرَقِّصَ صَبِيًّا لها وتقولُ: ذُؤَالُ يا بنَ القَرمِ يا ذُؤَالَه (تمامة:يَمْشِي الثَّطَا ويَجْلِسُ الهَبَنْقَعَهْ وانظر ﴿ ثطا ﴾ من كتابنا هذا في الجزء الأول ص 211 ) فقال عليه الصلاة والسلام: ﴿ لا تقولِي ذُؤَالَ فإن ذُؤَالَ شَرُّ السِّباع ﴾ ذُؤَالُ ترخيم ذُؤَالَةَ، وهو اسمُ عَلَم للذئب. كأسَامة للأسد

ذأم : في حديث عائشة قالت لليهود ﴿ عَلَيكُم السَّامُ والذَّامُ ﴾ الذَّامُ: العَيبُ، ويُهْمَزُ ولا يُهمَزُ. ويُروى بالدَّال المهملة. وقد تقدم

ذأن : في حديث حذيفة ﴿ قال لجُنْدب بن عبد اللّه: كيف تصنَعُ إذا أتَاك من النَّاس مِثْلُ الوَتِد أو مِثلُ الذُّؤنون يقول اتَّبِعْني ولا اتَّبِعُك ﴾ الذُّؤْنون: نَبْتٌ طويلٌ ضَعيفٌ له رأسٌ مُدَوّرٌ، وربَّما أكله الأعْرابُ، وهو من ذَأنَه إذا حَقَّرَه وضَعَّفَ شأنَه، شبَّهَه به لِصِغَرِه وحدَاثة سِنّه، وهو يَدْعُو المشَايخ إلى اتِّبَاعه، أي ما تَصنَعُ إذا أَتاكَ رجل ضالٌّ وهو في نحَافةِ جِسْمِه كالوَتِدِ أو الذُّؤْنونِ لِكَدِّه نَفْسَه بالعِبَادةِ يَخْدَعُك بذلك ويَسْتَتْبِعُكَ. 3باب الذال مع الباء

ذبب : فيه ﴿ أنَه رَأى رجُلً طويلَ الشَّعر فقال: ذُبابٌ ﴾ الذُّبابُ: الشُّؤْمُ: أي هذا شؤمٌ. وقيل الذُّبابُ الشَّرُّ الدائمُ. يقال أَصَابك ذُّبابٌ من هذَا الأمْر. ومنه حديث المغيرة ﴿ شَرُّها ذُبابٌ ﴾ . وفيه ﴿ قال رأيتُ أنّ ذُبابَ سَيفي كُسِر، فأوّلْتُه أنه يُصَاب رجل من أهلي، فَقُتِل حمزةُ ﴾ ذُبابُ السيف: طَرَفُه الذي يُضرَبُ به. وقد تكرَّر في الحديث. وفيه ﴿ أنه صَلَبَ رجلاً على ذُبابٍ ﴾ هو جَبَلٌ بالمدينة. وفيه ﴿ عُمْرُ الذباب أربعونَ يوما، والذباب في النار ﴾ قيل كونُه في النار ليس بعذُابٍ له، ولكن ليُعَذَّب به أهلُ النار بوقُوعِه عليهم. وفي حديث عمر ﴿ كتَب إلى عَامِله بالطَّائف في خَلاَيا العَسَلِ وحِمايَتها: إنْ أدَّى ما كان يُؤَدّيه إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من عُشُور نَحْله فاحْمِ لهُ، فإنَّما هو ذُبابُ غَيثٍ يأكُلُه من شاءَ ﴾ يُريد بالذُّباب النَّحلَ، وإضافَتُه إلى الغَيْثِ على مَعْنَى أنه يكونُ مع المَطر حيثُ كان، ولأنَّه يَعيش بأكْل ما يُنْبتُه الغَيثُ، ومعنى حِمايةِ الوَادِي له أنَّ النَّحلَ إنما يَرْعى أنْوارَ النَّباتِ وما رَخُصَ منها ونَعُم، فإذا حُمِيت مَرَاعيها أقامَت فيها ورَعَت وعسَّلت فكثرُت منافِعُ أصحابِها، وإذا لم تُحْمَ مرَاعِيها احتاجَت إلى أن تُبْعِد في طَلَبِ المَرْعَى، فيكون رعْيُهَا أقلَّ. وقيل معناه أن يَحْمِيَ لهُم الوَادِي الذي تُعَسِّلُ فيه فلا يُتْرَك أحدٌ يَعْرِضُ للعسل؛ لأنّ سبيلَ العَسلِ المُباحِ سبيلُ المِيَاه والمعَادن والصُّيُود، وإنما يَمْلِكُه من سَبَق إليه فإذا حَماه ومنَع الناس منه وانفرَدَ به وجَبَ عليه إخْراجُ العُشْرِ منه عِندَ مَن أوْجَبَ فيه الزَّكاة

غريب الحديث · الصفحة ٣١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٣١٤