تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خمل : فيه ﴿ أنه جهَّز فاطمة رضي اللّه عنها في خَمِيل وقِرْبَة و َوِساَدة أدَمٍ ﴾ الخَمِيل والخَمِيلة: القَطيفَة، وهي كل ثَوْب له خَمْل من أيّ شيء كان. وقِيل: الخَميلُ الأسْوَد من الثِّيَاب. ومنه حديث أم سلمة رضي اللّه عنها ﴿ إنه أدْخَلَني معه في الخمِيلَة ﴾ وحديث فَضَالة ﴿ أنه مَرَّ ومعه جارية له على خَمْلة بَيْن أشجار فأصاب منها ﴾ أراد بالخَمْلَة الثَّوب الذي له خَمْل. وقيل الصَّحيح على خَمِيلة، وهي الأرض السَّهْلة اللَّيِّنة. وفيه ﴿ اذْكُروا اللّه ذكرا خَاملا ﴾ أي مُنْخَفِضاً تَوقِيرا لجلاَلِه. يُقَال خَمل صَوْتَه إذا وَضَعه وأخْفاه ولم يَرْفَعه

خمم : فيه ﴿ سُئل أيُّ النَّاس أفضل؟ فقال: الصَّادق اللّساَن، المَخْمُوم القلْب ﴾ وفي رِواية ﴿ ذُو القَلْب المَخْمُوم، واللِّسَانِ الصَّادِق ﴾ جاء تفسيره في الحديث أنَّه النَّقِيُّ الذي لا غِلَّ فيه ولا حَسد، وهُو من خَمَمْتُ البَيْت إذا كنَسْتَه. ومنه قول مالك ﴿ وعلى المُسَاقي خَمُّ العَيْن ﴾ أي كَنْسُها وتَنْظِيفُها. وفي حديث معاوية ﴿ من أحَبَّ أنْ يَسْتَخِمّ له الرجالُ قِياما ﴾ قال الطَّحاوي: هو بالخاء المعجمة، يريد أن تَتَغيَّر رَوَائِحهم من طولِ قيامِهم عنده. يُقال: خَمَّ الشّيءُ وأخَمَّ إذا تَغَيَّرتْ رائِحتُه. ويُروى بالجيم. وقد تَقَدَّم. وفيه ذكر ﴿ غدِير خُمٍّ ﴾ موضِعٌ بين مكة والمدينة تصبُّ فيه عينٌ هُنَاك، وبينهما مسجد للنبي صلى اللّه عليه وسلم

خنا : فيه ﴿ أخْنَى الأسْماء عند اللّه رجلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الأملاك ﴾ الخَنَا: الفُحْشُ في القول، ويجوز أن يكون من أخْنَى عليه الدَّهْرُ إذا مَال عليه وأهْلكه. ومنه الحديث ﴿ من لم يَدَع الخَنَا والكَذِبَ فلا حاجة للّه في أن يَدَع طعامَه وشَرابَه ﴾ . وفي حديث أبي عبيدة ﴿ فقال رجل من جُهَينَة: واللّه ما كان سَعْدٌ ليُخْنِيَ بابْنِه في شِقَّةٍ من تَمْر ﴾ أي يُسْلِمَهُ ويُخْفِر ذمَّتَه، هو مِن أخْنَى عليه الدَّهْرُ. وقد تكرر ذِكر الخَنَا في الحديث. 3باب الخاء مع الواو

خنب : في حديث زيد بن ثابتٍ ﴿ الخِنّابَتين إذا خُرِمَتَا، قال في كل واحدةٍ ثُلُثُ ديةِ الأنف ﴾ هما بالكسر والتشديد: جانبا المِنْخَرين عن يمين الوَتَر وشمالها. وهَمَزها اللّيث. وأنكَرَه الأزهري، وقال: لا يصح

خنبج : في حديث تَحْرِيم الخَمْر ذكرُ ﴿ الخَنَابج ﴾ قيل هي حِبابٌ تُدَسُّ في الأرض الواحدة خُنْبُجة، وهي مُعُرَّبة

خنث : فيه ﴿ نَهَى عن اختِناثِ الأسْقيةِ ﴾ خَنَثَتُ السِّقاء إذا ثَنَيتَ فمه إلى خارج وشرِبتَ منه، وقَبَعتُه إذا ثنيتَه إلى داخل. وإنما نَهَى عنه لأنهُ يُنَتِّنُها، فإن إدامةَ الشُّرب هكذا مما يُغَيِّر رِيحها. وقيل لا يُؤْمن أن يكون فيها هامَّةٌ. وقيل لئلا يَتَرَشَّشَ الماءُ على الشارب لِسَعَةِ فَمِ السِّقاء. وقد جاء في حديثٍ آخر إِباحتُه. ويحتمل أن يكون النَّهيُ خاصًّا بالسّقاء الكبير دون الإداوة. ومنه حديث ابن عمر ﴿ أنه كانَ يشربُ من الإداوة ولا يَخْتَنثُها، ويُسَمِّيها نَفْعةَ ﴾ سماها بالمرَّة، من النَّفْع، ولم يَصْرِفْها للعلمية والتأنيث. ومنه حديث عائشة في ذكرِ وفاةِ النبي صلى اللّه عليه وسلم ﴿ قالت: فانخَنَثَ في حَجرِي فما شَعَرْتُ حتى قُبِضَ ﴾ أي انْكَسر وانْثَنَى لاسْتِرخاء أعضائه عند الموت

خندف : في حديث الزبير ﴿ سَمِع رجُلا يقول: يا لَخِنْدِف، فخرج وبيده السيفُ وهو يقول: أُخَنْدِف إليك أيُّها المُخَنْدِف ﴾ الخنْدَفة: الهرْوَلةُ والإسراعُ في المشي. يقولُ يا مَن يَدعو خِنْدِفاً أنا أُجيبُك وآتيك. وخِندِفُ في الأصل لَقبُ لَيْلَى بنت عِمران بن إلحاف بن قُضاعةَ، سُمِيت بها القبيلة، وهذا كان قبل النَّهْيِ عن التَّعَزِي بعَزاء الجاهليَّة

خندم : في حديث العباس، حين أسَرَه أبو اليَسَر يوم بَدْر، قال ﴿ إنه لأعْظَمُ في عَيْنَيَّ من الخَنْدَمة ﴾ قال أبو موسى: أظُنّه جَبَلا. قلت: هو جَبَلٌ معروف عند مكة

خنز : فيه ﴿ لولا بَنُو إسرائيل ما خَنِز اللحمُ ﴾ أي ما أنْتَنَ يقال خَنِزَ يَخْنَزُ وخَزِنَ يَخْزَن، إذا تَغَيَّرت ريحُه. وفي حديث علي ﴿ أنه قَضَى قَضاءً فاعْتَرَض عليه بعضُ الحَرُورِيَّة، فقال له: اسكت يا خُنَّاز ﴾ الخُنَّازُ: الوَزَغَةُ، وهي التي يقال لها سامُّ أبْرَص. وفيه ذكر ﴿ الخُنْزُوانة ﴾ وهي الكِبْر؛ لأنها تُغَيِّر عن السَّمْت الصالح، وهي فُعْلُوَانةٌ، ويحتمل أن تكون فُنْعُلانةٌ، من الخَزْوِ، وهو القَهْرُ، والأوّل أَصح

خنزب : في حديث الصلاة ﴿ ذاك شيطانٌ يقال له خَنْزَب ﴾ قال أبو عمرو: و هو لَقَبٌ له. والخَنْزَبُ قِطْعةٌ لَحْم مُنْتِنةٌ، ويروى بالكسر والضم

غريب الحديث · الصفحة ٢٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٢٨٤