خدر : فيه ﴿ أنه عليه الصلاة والسلام كان إذا خُطِبَ إليه إحْدَى بناته أتى الخِدْر فقال: إنَّ فلانا خَطَبك إلىّ، فإن طَعَنتْ في الخدْر لم يُزوّجها ﴾ الخدْرُ ناحية في البيت يُتْرك عليها سِتْرٌ فتكون فيه الجارية البكر، خُدِّرت فهي مُخَدَّرة. وجمع الخدْر الخُدُور. وقد تكرر في الحديث. ومعنى طَعَنَت في الخدْرِ: أي دخَلَت وذَهَبت فيه، كما يقال طَعَن في المفازة إذا دَخَل فيها. وقيل: معناه ضَرَبت بيَدها على الستْر، ويشهد له ما جاء في رواية أخرى ﴿ نَقَرتْ الخدْر ﴾ مكان طَعَنت. ومنه قصيد كعب بن زهير: منْ خَادِرٍ مِنْ لُيُوثِ الأُسْدِ مَسْكَنُه بِبَطْنِ عَثَّرَ غِيلٌ دُونَه غِيلُ خَدَرَ الأسَدُ وأخْدَرَ، فهو خَادِرٌ ومُخْدِرٌ: إذا كان في خِدرِه، وهو بيتُه. وفي حديث عمر ﴿ أنه رَزَق النَّاسَ الطِّلاَءَ، فشَربَه رجُل فَتَخدّرَ ﴾ أي ضَعُفَ وفَتَرَ كما يُصيب الشاربَ قبْل السُّكْر. ومنه خَدَرُ الرّجْلِ واليَدِ. ومنه حديث ابن عمر ﴿ أنه خَدِرَت رِجْله، فقيل له: ما لِرِجْلِك؟ قال: اجتمعَ عَصَبُها. قيل له: اذْكُر أحَبَّ النَّاسِ إِليك ﴾ قال: يا محمدُ، فَبَسَطَها. وفي حديث الأنصاري ﴿ اشْتَرَط أن لا يَأخذ تَمْرة خَدِرة ﴾ أي عَفِنة وهي التي أسودّ باطنها
خدش : فيه ﴿ من سَألَ وهو غَنيٌ جاءت مسألتُه يوم القيامة خُدُوشاً في وجهه ﴾ خَدْشُ الجلد: قَشْرُه بِعُود أو نحوه. خَدشَه يَخْدِشُه خَدْشا. والخُدُوش جمعه؛ لأنه سُمّي به الأثر وإن كان مصْدرا
خدع : (ه س ) فيه ﴿ الحرْب خَدْعَة ﴾ يروى بفتح الخاء وضمها مع سكون الدال، وبضمها مع فتح الدال، فالأوّل معناه أنّ الحرْبَ يَنْقضي أمرُها بِخَدْعَة واحدَة، من الخَدَاع أي أَنّ المُقَاتلَ إذا خُدع مرَّة واحدة لم تكن لها إقَالَة، وهي أفصح الروايات وأصحها. ومعنى الثاني: هو الإسْمُ من الخدَاع. ومعنى الثالث أن الحرب تَخْدع الرجال وتُمنّيهم ولا تَفي لهم، كما يقال: فلانٌ رجل لُعَبة وضُحَكَة: أي كثير اللّعب والضَّحك. وفيه ﴿ تكون قبل السَّاعة سنُون خَدَّاعَة ﴾ أي تَكثُر فيها الأمطار ويقل الرَّيْع، فذلك خدَاعُها؛ لأنها تُطْمِعُهم في الخِصْب بالمطر ثم تُخْلِف. وقيل الخَدَّاعَة: القليلة المطر، من خَدَع الرِّيقُ إذا جَفَّ. وفيه ﴿ أنه أحْتَجَم على الأخْدعَين والكاهِل ﴾ الأَخْدَعانِ: عِرْقان في جَانِبَيِ العُنُق. وفي حديث عمر ﴿ أنّ أعْرَابيا قال له: قَحَطَ السَّحاَبُ، وخَدَعت الضِّبابُ، وجَاعتِ الأعْراب ﴾ خَدَعت: أي اسْتَتَرت في جِحَرَتها؛ لأنهم طلبوها ومالوا عليها للجدْب الذي أصَابهم. والخَدْع: إخْفَاء الشَّيء، وبها سُمّي المَخْدَع، وهو البيت الصغير الذي يكون داخل البيت الكبير وتُضَم ميِمُه وتُفْتح. ومنه حديث الفِتن ﴿ إنْ دخل عَلَىَّ بَيْتي قال: أدخُلُ المَخْدَعَ ﴾
خدل : في حديث اللِّعَان ﴿ والذي رُمِيَتْ به خَدْلٌ جَعْدٌ ﴾ الخَدْل: الغليظ المُمْتَلىءُ السَّاق
خدلج : في حديث اللِّعَان ﴿ إن جاَءت به خَدلَّجَ السَّاقَين فهو لفُلان ﴾ أي عظيمَهما، وهو مِثْل الخَدْلِ أيضا
خدم : في حديث خالد بن الوليد ﴿ الحمْد للّه الذي فَضَّ خَدَمَتَكم ﴾ الخَدَمة بالتحريك: سَيْر غليظ مَضْفور مثل الحَلْقة يُشَد في رُسْغِ البعير ثم تُشَدّ إليها سرائح نعله، فإذا اْنَفَّضت الخَدَمة انْحَّلت السرائحُ وسَقَط النَّعْل، فضرب ذلك مَثَلاً لذهَاب ما كانواعليه وتفرُّقِهِ، وشَبَّه اجتِمَاع أمْر العَجَم واتِّساقَه بالحَلقة المستديرة، فلهذا قال: فَضَّ خَدَمَتَكم: أي فَرّقها بعد اجْتِماعها. وقد تكرر ذكر الخَدَمة في الحديث. وبها سُمّي الخَلْخال خَدَمة. ومنه الحديث ﴿ لا يَحُول بَيْنَنَا وبَين خَدَم نسَائكم شيء ﴾ هو جمع خَدَمَة، يعني الخلْخَالَ، ويُجمع على خِدَامٍ أيضا. ومنه الحديث ﴿ كُنّ يَدْلَحْنَ بالقِرَب على ظُهورهنّ، يَسْقين أصحابه باديَةً خِدَامُهُنّ ﴾ . وفي حديث سلمان ﴿ أنه كان على حِمَار وعليه سَرَاويلُ وخَدَمَتاه تَذَبْذَبَان ﴾ أراد بخَدَمَتَيه ساقيه؛ لأنهما موضع الخَدَمتين. وقيل أراد بها مخرجَ الرّجْلين من السَّرَاويل. وفي حديث فاطمة وعليّ رضي اللّه عنهما ﴿ اسألي أباك خَادماً يقِيك حَرّ ما أنت فيه ﴾ الخادم واحد الخدم، ويقع على الذكر والأنثى لإجْرائه مُجْرى الأسماء غير المأخوذة من الأفعال، كحائض وعاتق. ومنه حديث عبد الرحمن ﴿ أنه طلق امرأته فمتَّعها بخادم سَوداء ﴾ أي جارية. وقد تكرر في الحديث
خدن : في حديث علي ﴿ إن احْتاج إلى مَعُونتهم فَشَرُّ خَليل والأَمُ خَدين ﴾ الخِدْن والخدين: الصَّديق
خذا : في حديث النَّخَعِي ﴿ إذا كان الشَّق أو الخَرْق أو الخَذَا في أُذُن الأُضْحية فلا بَأسَ ﴾ الخَذا في الأذن: انْكِساَرٌ واسْتِرخاء. وأذنٌ خَذْواءُ: أي مُسْتَرْخِيَة. وفي حديث سعد الأسلميّ ﴿ قال: رأيتُ أبا بكر باخَذَوَات وقد حَلَّ سُفْرَة مُعلَّقة ﴾ الخَذَوَات: اسم موضع. 3باب الخاء مع الراء