تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خبر : في أسماء الله تعالى ﴿ الخبير ﴾ هو العَالِم بما كَان وبما يكون. خَبَرتُ الأمر أخبُره إذا عرَفتَه على حقيقته. وفي حديث الحديبية ﴿ أنه بعث عَيْناٌ من خُزَاعة يَتَخَيَّر له خَبَر قُرَيش ﴾ أي يَتَعرّف. يقال تَخَبَّر الخَبَر، واسْتَخْبَر إذا سأل عن الأخبار ليَعْرفها. وفيه ﴿ أنه نَهَى عن المُخابرة ﴾ قيل هي المُزارَعة على نَصيب مُعَيَّن كالثلث والرُّبع وغيرهما. والخُبْرة النَّصيبُ (أنشد الهروي: إِذا ماجعَلْتَ الشاةَ للناسِ خُبْرةً فَشأنَك إِنّي ذاهبٌ لشُئوني ) وقيل هو من الخَبار: الأرضِ اللَّينة. وقيل أصل المخابر من خَيْبر؛ لإن النبي صلى اللّه عليهِ وسلم أقرَّها في أيدي أهلها على النِّصف من محصولها، فقيل خابَرَهم: أي عاملهم في خَيبر. وفيه ﴿ فدَفَعْنا في خَبارٍ من اللأرض ﴾ أي سَهْلة لَيِّنة. وفي حديث طَهْفةَ ﴿ ونسْتَخْلِب الخَبير ﴾ الخَبِير: النبات والعُشب، شُبِّه بخَبير الإبل وهو وبَرُها، واسْتِخْلابه: إحْتِشاشه بالمِخْلَب وهو المِنْجَل. والخَبِير يقع على الوبرَ والزَّرع والأكَّار. وفي حديث أبى هريرة ﴿ حين لا آكُل الخَبير ﴾ هكذا جاء في رواية: أي الخُبْز المأدُومَ. والخَبِير والخُبْرة: الإدام. وقيل هي الطعام من اللحم وغيره. يقال أَخْبُر طعامك: أي دَسِّمْه. وأتانا بخُبْزة ولم يأتنا بخُبْره

خبط : في حديث تحريم مكة والمدينة ﴿ نَهَى أن يُخْبَط شجرُها ﴾ الخبْط: ضرْبُ الشجر بالعصا ليَتناثر ورقُها، وأسم الورق الساقط خَبَط بالتحريك، فَعَلٌ بمعنى مفعول، وهو من عَلَفِ الإبل. ومنه حديث أبي عبيدة ﴿ خرج في سَريّة إلى أرض جُهَينة فأصابهم جوع فأكلوا الخَبَط، فسُمُّوا جيشَ الخَبَط ﴾ . ومنه الحديث ﴿ فضَرَبتْها ضَرَّتُها بِمِخْبَط فأسْقَطَت جَنِينا ﴾ المِخْبط بالكسر: العصا التي يُخْبط بها الشجر. ومنه حديث عمر رضي اللّه عنه ﴿ لقد رأيتُني بهذا الجبل أخْتَطبُ مرة وأخْتبط أخرى ﴾ أي أضرب الشجر ليَنْتثِر الخَبَط منه. ومنه الحديث ﴿ سُئل هل يَضُر الغُبْط؟ فقال: لا، إلا كما يَضُر العِضاهَ الخَبْطُ ﴾ وسيجيء معنى الحديث مبيَّنا في حرف الغين. وفي حديث الدعاء ﴿ وأعوذ بك أن يَتَخَبَّطني الشيطان ﴾ أي يَصْرَ عَني ويَلْعَبَ بي. والخَبْط باليدين كالرَّمْح بالرِّجْلَين. ومنه حديث سعد ﴿ لاتَخْبِطوا خَبْط الجَمل، ولاتمُطُّوا بآمين ﴾ نهاه أن يقدِّم رجْله عند القيام من السجود. ومنه حديث علي ﴿ خَبَّاط عَشْوات ﴾ أي يَخْبط في الظَّلام. وهو الذي يمشي في الليل بلا مِصباح فيتحيَّر ويَضل، وربما تَردّى في بئر أو سَقَط على سُبع، وهو كقولهم: يَخْبِط في عَمْياء؛ إذا ركِب أمراً بجَهالة. وفي حديث ابن عامر ﴿ قيل له في مرضه الذي مات فيه: قد كنت تَقْرِى الضَّيف وتُعْطي المُخْتبِط ﴾ هو طالب الرِّفْدِ من غير سابق معرفة ولا وَسِيلةٍ، شُبِّه بخابِط الورَق أو خابط الليل

خبل : فيه ﴿ من أُصيبَ بدَم أو خَبْل ﴾ الخَبْل بسكون الباء: فسادُ الأعضاء. يقال خَبَل الحُبُّ قلبَه: إذا أفسده، يَخْبِله ويخبُلُه خَبْلا. ورجل خَبِل ومُخْتَبِل: أي من أصيب بقَتْل نفس أو قَطْع عُضو. يقال بَنُو فلان يُطالبون بِدماء وخَبْل: أي بقطع يَدٍ أو رِجْل. (ه س ) ومنه الحديث ﴿ بين يَدَيِ الساعة الخَبْل ﴾ أي الفِتن المُفسد. (ه س ) ومنه حديث الأنصار ﴿ أنها شكَت إليه رجل صاحبَ خَبْل يأتي إلى نَخْلهم فيُفْسِده ﴾ أي صاحب فساد. وفيه ﴿ من شَرِب الخَمْر سقاه اللّه من طينة الخَبال يوم القيامة ﴾ جاء تفسيره في الحديث: أن الخَبال عُصارة أهل النار. والخُبال في الأصل: الفسادُ، ويكون في الأفعال والأبدان والعُقول. ومنه الحديث ﴿ وبِطانة لا تألُوه خَبالا ﴾ أي تُقَصِّر في إفساد أمره. ومنه حديث ابن مسعود ﴿ إن قَوما بَنَوْا مسجدا بظَهْر الكُوفة، فقال: جئت لأكْسِرَ مسجد الخَبَال ﴾ أي الفساد

خبن : فيه ﴿ من أصاب بفِيه من ذِي حاجة غير مُتَّخِذٍ خُبْنَة فلا شيء عليه ﴾ الخُبْنة: مَعْطِفُ الإزارِ وطرَفُ الثَّوب: أي لا يأخُذ منه في ثَوبه. يقال أخْبن الرجل إذا خَبأ شيئاً في خُبْنه ثوبه أو سَراويله. ومنه حديث عمر ﴿ فْليأكلْ منه ولا يَتَّخِذْ خُبْنه ﴾

ختت : في حديث أبي جَنْدل ﴿ أنه اخْتأتَ للضَّرب حتى خِيف عليه ﴾ قال شَمِر: هكذا روى. والمعروف: أخَتَّ إذا انْكَسر واسْتَحْيا. والمُخْتَتِيءُ مثل المُختِّ؛ وهو المُتصاغر المُنْكَشر

ختر : فيه ﴿ ما خَتَر قوم بالعَهْد إلاّ سُلِّط عليهم العدو ﴾ الختْر: الغدر. يقال: خَتَر يَخْتِرُ فهو خاتر وخَتَّار للمبالغة

ختل : فيه ﴿ من أشراط الساعة أن تُعَطَّل السيوف من الجهاد، وأن تُخْتَل الدنيا بالدِّين ﴾ أي تُطْلَبَ الدنيا بعَمل الآخرة. يقال خَتَله يَخْتِله إذا خَدعه وراوَغَه. وخَتَل الذئب الصَّيْد إذا تَخَفَّى له. ومنه حديث الحسن في طُلَّاب العلم ﴿ وصنْف تعلّوه للاستِطالة والخَتْل ﴾ أي الخِداع. ومنه الحديث ﴿ كأنّي أنظر إليه يَخْتِل الرجل ليَطْعُنَه ﴾ أي يُدَاورُه ويَطْلُبه من حيث لا يَشْعُر

غريب الحديث · الصفحة ٢٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٢٤٨