تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حلا : فيه ﴿ أنه جاءه رجُل وعليه خاتَم من حَديد، فقال: مالي أرَى عليك حِلْية أهل النار ﴾ الحَلْيُ اسم لكل ما يُتَزيَّن به من مَصاغ الذهب والفِضَّة، والجمعُ حُلِيٌّ بالضم والكسر. وجمع الحِلْيَة حِلًى، مثل لِحْيَة ولِحًى، وربَّما ضُمَّ. وَتُطْلق الحِلْية على الصِّفة أيضا وإنما جعَلها حِلْية أهل النَّار لأن الحديد زِيُّ بعض الكُفار وهم أهل النار. وقيل إنما كَرِهَه لأجل نَتْنِه وزُهُوكَتِه. وقال في خاتم الشِّبْه: ريحُ الأصْنام؛ لأنَّ الأصْنام كانت تُتَّخذ من الشِّبه. وفي حديث أبي هريرة ﴿ أنه كان يتوضَّأ إلى نِصف السَّاق ويقول: إنَّ الحِلْية تَبْلغ إلى مواضع الوُضُوء ﴾ أراد بالحلْية ها هنا التَّحْجيلَ يوم القيامة من أثَرِ الوُضوء، من قوله صلى اللّه عليه وسلم ﴿ غُرٌّ مُحَجَّلُون ﴾ يقال حَلَّيْتُه أحَلِّية إذا ألبَسْتَه الحِلْية. وقد تكرر في الحديث. وفي حديث علي ﴿ لكنَّهم حَلِيتْ الدنيا في أعْيُنهم ﴾ يقال: حِليَ الشيء بعَيْني يَحْلَى إذا اسْتَحْسَنْته، وحَلاَ بِفَمِي يَحْلُو. وفي حديث قسّ ﴿ وحَلِيٍّ وأقَاحٍ ﴾ الحليُّ على فَعِيل: يَبِيسُ النَّصِيّ من الكَلأ، والجَمْع أحْلِيَة. وفي حديث المَبْعث ﴿ فسَلَقَني لِحُلاَوة القَفَا ﴾ أي أضْجَعَني على وسَط القَفَا لم يَمِلْ بي إلى أحد الجانِبيْن، وتُضمُّ حاؤه وتفتح وتكْسَر. ومنه حديث موسى والخضر عليهما السلام ﴿ وهو نائم على حَلاَوة قفاه ﴾. 3باب الحاء مع الميم

حلأ : فيه ﴿ يردُ عَلَيَّ يوم القيامة رهطٌ فيُحَلأَّون عن الحوض ﴾ أي يُصَدُّون عنه ويُمْنَعُون من وُرُوده. ومنه حديث عمر ﴿ سَألَ وَفْداً: ما لإبِلكُمْ خِماصاً؟ قالوا: حَلأَّنَا بَنُو ثَعْلَبة، فأجْلاَهم ﴾ أي نَفَاهم عن موضعهم. ومنه حديث سَلَمة بن الأكوع ﴿ أتَيت النبي صلى اللّه عليه وسلم وهو على الماء الذي حَلَّيْتُهم عنه بِذِي قَرَدٍ ﴾ هكذا جاء في الرواية غير مهموز، فقَلَب الهمز ياء، وليس بالقياس؛ لأنَّ الياء لا تُبْدَل من الهمزه إلا أن يكون ما قبْلها مكسُورا، نحو بِيرٍ، وإِيلاف. وقد شَذ: قَرَيْتُ في قرأتُ وليس بالكثير. والأصل الهمْزُ

غريب الحديث · الصفحة ٢٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٢٢٠