تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثور : فيه ﴿ أنه أكل أثْوار أَقِط ﴾ الأثوار جَمْع ثَور، وهي قِطْعة من الأقِط، وهو لَبَن جامد مُسْتَحْجِر. ومنه الحديث ﴿ توضّأُوا ممَّا مَسَّت النار من ثَور أقِط ﴾ يريدُ غَسْل اليد والفَم منه. ومنهم من حمله على ظاهره وأوجب عليه وُضُوء الصلاة. ومنه حديث عمرو بن معدي كرب ﴿ أتيْت بني فلان فأتَوني بِثَوْر وقَوْس وكَعْب ﴾ والقَوس: بَقِيَّة التَّمر في الجُلَّة، والكَعْب: الْقِطْعة من السَّمْن. وفيه ﴿ صَلُّوا العِشاء إذا سَقَطَ ثَوْر الشَّفَق ﴾ أي انتِشاره وثَوَران حُمْرته، من ثار الشيء يَثُور إذا انْتشَر وارْتَفع. ومنه الحديث ﴿ فرأيت الْمَاء يَثُور من بَيْن أصابعه ﴾ أي يَنْبُع بقُوّة وشدّة. والحديث الآخر ﴿ بل هي حُمَّى تفور أو تَثُور ﴾. ومنه الحديث ﴿ من أراد العلْم فليُثَوّر القرآن ﴾ أي ليُنَقِّر عنه ويُفكّر في معانيه وتفسيره وقراءته. ومنه حديث عبد اللّه ﴿ أثِيرُوا القرآن فإنّ في عِلْمَ الأوّلين والآخرين ﴾. ومنه الحديث ﴿ أنه كتَب لأهْل جُرَش بالْحِمَى الذي حَماه لهم لِلْفَرس والرَّاحِلة والمُثِيرة ﴾ أراد بالمُثِيرة بَقَر الحَرْث، لأنها تُثِير الأرض. ومنه الحديث ﴿ جا رجل من أهل نجْد ثَائر الرأس يسأه عن الإيمان ﴾ أي مُنْتَشر شَعر الرأس قائمه، فحذف المضاف. والحديث الآخر ﴿ يَقُوم إلى أخيه ثَائراً فَريصته ﴾ أي مُنْتَفخ الْفَرِيصة قائمَها غَضَباً. والفَرِيصة: اللّحْمة التي بين الجنب والكَتِف لا تزال تَرْعُد من الدَّابة، وأراد بهَا ها هنا عصَب الرّقبة وعُروقها، لأنها هي الَّتي تثور عند الغَضَب. وقيل: أراد شعر الفَريصة، على حذف المضاف. وفيه ﴿ أنه حَرَّم المدينة ما بَين عَيْر إلى ثَوْرٍ ﴾ هما جبَلان: أما عير فجبَل معروف بالمدينة، وأما ثَوْر، فالمعروف أنه بمكة، وفيه الْغار الذي بات به النبي صلى اللّه عليه وسلم لمَّا هاجر، وفي رواية قَليلة ﴿ ما بَيْن عَير وأحُدٍ ﴾ وأحُدٌ بالمدينة، فيكون ثَور غَلطا من الرّاوي وإن كان هو الأشهر في الرواية والأكثر. وقيل إن عَيْرا جبل بمكة، ويكون المراد أنه حَرَّم من المدينة قَدْرَ ما بين عَير وثور من مكة، أو حَرّم المدينة تَحْريما مثل تحريم ما بين عير وثور بمكة، على حذف المضاف وَوَصْفِ المصدر المجذوف (قال صاحب الدر النثير: قلت بل الصواب أن ثورا جبل بالمدينة سوى الذي بمكة، وصغير إلى الحمرة بتدوير خلف أحد من جهة الشمال، نبه عليه جماعة. قال في القاموس: ما قاله أبو عبيد وغيره من أن ذكر ﴿ ثور ﴾ هنا تصحيف وأن الصواب إلى ﴿ أحد ﴾ غير جيد )

ثول : في حديث عبد الرحمن بن عوف رضي اللّه عنه ﴿ انْثال عليه الناسُ ﴾ أي اجْتَمَعُوا وانْصَبُّوا من كلِّ وَجْه، وهو مُطَاوع ثالَ يَثول ثَوْلاً إذَا صَبَّ ما في الإناء. والثَّوْل: الجماعة. وفي حديث الحسن ﴿ لا بأس أن يُضَحّي بالثَّوْلاء ﴾ الثَّوَل: داء يأخذ الغنم كالجنون يَلتَوي منه عُنُقُها. وقيل هو دَاء يأخذُها في ظُهُورها ورُؤوسها فتَخِرُّ منه. وفي حديث ابن جريح ﴿ سأل عَطاء عن مسّ ثُول الإبل فقال لا يُتَوَضأ منه ﴾ الثُّول لُغة في الثَّيل، وهو وعَاء قَضِيب الجمل. وقيل هو قَضِيبه

ثيب : فيه ﴿ الثَّيّب بالثَّيّب جَلْدُ مائةٍ ورجْمٌ بالحجارة ﴾ الثيّب مَن ليس ببكر، ويقع علي الذكر والأنثى، رَجُل ثُيّب وامرأة ثيب، وقد يُطْلق على المرأة البالغة وإن كانت بكْرا، مجَازا واتّساعا. والجمع بين الجَلْد والرَّجْم منسوخ. وأصل الكلمة الواو، لأنه من ثاب يَثُوب إذا رَجَع، كأن الثَّيب بصَدَد العوْد والرُّجوع. وذكرناه ها هنا حملا على لفظه. وقد تكرر ذكره في الحديث

ثيتل : في حديث النَّخَعِي ﴿ في الثَّيْتَل بَقَرَةٌ ﴾ الثَّيْتَل: الذكر المُسِنّ من الوُعول، وهو التَّيْس الجبلي، يعني إذا صاده المُحرِم وجب عليه بَقَرة فِدَاءً. 2حرف الجيم 3باب الجيم مع الهمزة

جَخَّ : في حديث البراء ﴿ أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان إذا سجد جَخَّ ﴾ أي فتَح عَضُدَيه عن جَنْبَيْه، وجَافاهُما عنهما. ويُروى جَخَّي بالياء، وهو الأشهر، وسَيَرد في موضعه

جَلعب : فيه ﴿ كان سعد بن معاذ رجُلا جَلْعَاباً ﴾ أي طَويلا. والجلْعَبَةُ من النُّوق الطَّويلة. وقيل هو الضَّخْم الجَسيم. ويروى جِلْحَابا

جؤجؤ : في حديث عليّ ﴿ كأني أنظر إلى مَسْجِدها كُجؤْجؤ سَفِينة أو نعامة جاثمة، أو كَجُؤْجؤ طائر في لُجَّة بحر ﴾ الجُؤْجؤ: الصَّدر. وقيل عظامه، والجمع الْجَآجِئ. ومنه حديث سَطيح: حتَّى أتَى عَارِي الجآجِئ والقَطَن وفي حديث الحسن ﴿ خُلِق جُؤْجؤ آدم عليه السلام من كَثِيبِ ضَرِيَّة ﴾ وضَرِيَّة بئر بالحجاز يُنْسب إليها حِمى ضَرِيَّة. وقيل سمي بِضَرِيَّة بنت ربيعة بن نِزَار

جأث : في حديث المَبْعث ﴿ فَجُئْثْتُ منه فَرَقاً ﴾ أي ذُعِرْت مخِفْت. يقال جُئِث الرجل، وجُئف، وجُثَّ: إذا فَزِع

غريب الحديث · الصفحة ١٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ١٢٧