تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تره : فيه ذكر ﴿ الترَّهَات ﴾، وهي كِنَاية عن الأباطيل، واحِدها تُرَّهة بضم التَّاء وفَتح الراء المشدّدة، وهي في الأصل الطُّرُق الصّغار المتَشَعّبة عن الطريق الأعظم. وفيه ﴿ من جلس مجْلسا لم يذْكر اللّه فيه كان عليه تِرَةً ﴾ التّرة: النَّقْص. وقيل التّبِعَةُ. والتَّاء فيه عِوَض من الواو المحذوفة، مثل وعدْته عِدَة. ويجوز رفعُها ونصبها على اسم كان وخبرها. وذكرناه ها هنا حملا على ظاهره

تسخن : فيه ﴿ أمرَهُمْ أن يمسحوا على الَّتَساخِين ﴾ هى الِخَفاف، وَلاَ واحدَ لها من لفظها. وقيل واحدها تَسْخَان وتِسْخِين وتَسْخَن، والتاء فيها زائدة. وذكرناها ها هنا حمْلا على ظاهر لفظها. قال حمزة الأصفهاني: أما التسْخان فتعْريب تَشْكَن، وهو اسم غطَاء من أغطِية الرأس كان العُلَماء والمَوزَبِذَة يأخذونه على رُؤوسهم خاصة. وجاء في الحديث ذكر العمائم والتَّسَاخين، فقال مَن تعَاطَى تفسيره: هو الخُفّ، حيْث لم يعرف فارسية

تسع : فيه ﴿ لئن بَقِيتُ إلى قابِل لأصُومنّ تاسُوعاء ﴾ هو اليوم التاسع من المحرّم، وإنما قال ذلك كرَاهةً لِمُوَافقة اليهود، فإنهم كانوا يصومون عاشوراء وهو العاشر، فأراد أنْ يُخالفَهم ويصوم التاسع. قال الأزهري: أراد بِتَاسوعاء عاشوراء؛ كأنه تأوّل فيه عِشْر وِرْد الإبل، تقول العربُ: وردَت الإبل عِشْرا إذا وردت اليوم التاسع. وظاهر الحديث يدلُّ على خلافه؛ لأنه قد كان يصوم عاشوراء وهو اليوم العاشر. ثم قال ﴿ لئن بقيت إلى قابل لأصومنّ تاسوعاء ﴾ مكيف يَعِدُ بصوم يومٍ قد كان يصومه! 3باب التاء مع العين

تعتع : فيه ﴿ حتى يأخذ للضعيف حقه غيرَ مُتَعْتَع ﴾ بفتح التاء، أي من غير أن يُصِيبه أذًى يُقَلْقِله ويُزْعجه. يقال تَعْتَعَه فتَتَعْتَع. و ﴿ غير ﴾ منصوب لأنه حال للضعيف. ومنه الحديث الآخر ﴿ الذي يقرأ القرآن و يَتَتَعْتَع فيه ﴾ أي يتَردّد في قراءته ويَتَبَلد فيها لسانُه

تعر : فيه ﴿ من تَعارّ من الليل ﴾ أي هَبَّ من نومه واستَيْقَظ، والتاء زائدة وليس بابه. وفي حديث طهفة ﴿ ما طمَا البحرُ تِعَارٌ ﴾ تِعار بكسر التاء: جَبَل معروف، ويُصْرف ولا يُصْرف

تعس : في حديث الإفك ﴿ تَعِسَ مِسْطح ﴾ يقال تَعِسَ يَتْعَسُ، إذا عثَر وانكَبَّ لوجهه، وقد تُفتح (في الهروي: وقال الفراء: تعست بفتح العين إذا خاطبت، فإذا صرت إلى فعل قلت: تعس، بكسر العين ) العين، وهو دُعاء عليه بالهلاك. ومنه الحديث ﴿ تَعِس عبدُ الدّينار وعبدُ الدّرهم ﴾ وقد تكرر في الحديث

تعض : فيه ﴿ وأهْدت لنا نَوْطاً من التَّعْضُوض ﴾ هو بفتح التاء: تَمْر أسْود شديد الحَلاوة، ومعْدِنه هَجَر. والتاء فيه زائدة. وليس بابه. ومنه حديث وفْد عبد القَيْس ﴿ أتُسَمُّون هذا التَّعْضُوض ﴾. حديث عبد الملك بن عمير رضي اللّه عنه ﴿ واللّهِ لَتْعضُوض كأنه أخْفاف الرِّباع أطْيَبُ من هذا ﴾. 3باب التاء مع الغين

تعهن : فيه ﴿ كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بِتُعُهِّن ﴾ وهُو قائل السُّقيا. قال أبو موسى: هو بضم التاء والعين وتشديد الهاء مَوْضع فيما بين مكة والمدينة. ومنهم من يكسر التَّاء. وأصحاب الحديث يقولونه بكسر التاء وسكون العين

تغب : في حديث الزهري ﴿ لا يقبل اللّه شهادة ذي تَغْبة ﴾ هو الفاسد في دينه وعمله وسوء أفعاله. يقال تَغِب يَتْغَبُ تَغَبا إذا ملك في دِين أو دنيا. قال الزمخشري: ويروي تَغِبَّة مشددا، ولا يَخْلُوا أن يكون تَفْعلة من غَبَّب، مُبَالغة في غبِّ الشيء إذا فسد، أو من غَبَّب الذئبُ الغنم إذا عاث فيها

تغر : في حديث عمر رضي اللّه عنه ﴿ فلا يُبايع هو ولا الذي بايَعه تَغرّةً أنْ يُقتلا ﴾ أي خوفا أن يُقْتلا، وسيجيء مبينا في حرف الغين، لأنّ التاء زائدة. 3باب التاء مع الفاء

تفأ : فيه ﴿ دخل عمر فكلَّم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، ثم دخل أبو بكر على تَفِئة ذلك ﴾ أي على أَثَرِه، وفيه لغة أخرى على تَئفة ذلك، بتقديم الياء على الفاء، وقد تُشدّد. والتاء فيه زائدة على أنها تَفعْلة. وقال الزمخشري: لو كانت على وزن تَهْنِئة، فهي إذاً لولا القلبُ فَعِيلة، لأجل الإعلال ولامها همزة. 3باب التاء مع القاف

تفث : في حديث الحج ذِكر ﴿ التَّفَث ﴾ وهو ما يفعله المُحْرم بالحج إذا حَلَّ، كقَصّ الشارب والأظافر، ونَتْف الإبط، وحلْق العانة. وقيل هو إذْهاب الشَّعَث والدَّرَن والوسَخ مطْلقا. والرجُل تَفِثٌ. وقد تكرر في الحديث. وفيه ﴿ فَتَفَثَت الدّماء مكانه ﴾ أي لَطَخته، وهو مأخوذ منه

تفل : في حديث الحج ﴿ قيل يا رسول اللّه من الحاجُّ؟ قال: الشَّعِثُ التَّفِل ﴾ التَّفِل: الذي قدْ تَرك استعمال الطيب، من التَّفَل وهي الريح الكريهة. ومنه الحديث ﴿ ولْيَخْرُجْن إذا خَرجْنَ تَفِلاَت ﴾ أي تاركات للطّيب. يقال رجل تَفِل وامرأة تَفِلَةٌ ومِتْفال. ومنه حديث علي رضي اللّه عنه ﴿ قُمْ عن الشمس فإنَّها تَتْفِل الريحَ ﴾. وفيه ﴿ فتَفَل فيه ﴾ التَّفْل: نَفْخ معه أدْنَى بُزاقٍ، وهو أكثر من النَّفْث. وقد تكرر ذكره في الحديث

غريب الحديث · الصفحة ١١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ١١٠