بيد : فيه ﴿ أنَا أفْصَح العَرب بَيْدَ أنّي من قريش ﴾ بَيْدَ بمعنى غير. ومنه الحديث الآخر ﴿ بَيْد أنخم أُوتُوا الكتاب من قَبْلنا ﴾ وقيل معناه على أنهم، وقد جاء في بعض الروايات بَايِدَ أنَّهم، ولم أرَهُ في اللغة بهذا المعنى. وقال بعضهم: إنها بأيْدٍ، أي بقُوّة، ومعناه نحن السابقون إلى الجنة يوم القيامة بِقُوّة أعْطَانَاها اللّه وفَضَّلنَا بها. وفي حديث الحج ﴿ بَيْدَاؤكم هذه التي تَكْذبون فيها على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ﴾ البيْداء: المفَازة التي لا شيء فيها، وقد تكرر ذكرها في الحديث، وهي ها هنا اسم موضع مخصوص بَيْن مكَّة والمدينة، وأكثر ما تَرِدُ ويُرَاد بها هذه. ومنه الحديث ﴿ إنّ قوما يَغْزُون البيت، فإذا نزلوا بالبَيْداء بَعَث اللّه جبريل عليه السلام فيقول يا بَيْداء أبيديهم، فيُخْسَفُ بهم ﴾ أي أهلكيهم. والإبادة: الإهلاك. أبادَهُ يُبِيدُه، وبَادَ هُو يَبِيدُ. ومنه الحديث ﴿ فإذا هُمْ بديارٍ بَادَ أهلُها ﴾ أي هلكوا وانْقَرضوا. وحديث الحور العين ﴿ نحن الخالدات فلا نَبِيدُ ﴾ أي لا نَهْلِك ولا نَمُوت
بيذق : في غزوة الفتح ﴿ وجعل أبا عبيدة على البَياذِقَة ﴾ هم الرَّجَّالة. واللفظة فارسية معربة. وقيل سُمُّوا بذلك لخِفة حركتهم وأنَّهم ليس معهم ما يُثْقِلُهم
بيرحاء : قد تقدم بيانُها في الباء والراء والحاء من هذا الباب
بيشيارج : في حديث علي رضي اللّه عنه ﴿ البَيْشِيَارَجَاتُ تُعَظِّم البَطْن ﴾ قيل أراد به ما يُقَدَّم إلى الضيف قَبْل الطعام، وهي مُعرّبة. ويقال لها الفيشفارَ جاءت بفَاءَيْن