مجرد تمويل حملاتها بالأموال، والمشاركة فيها بالجنود الذين تنحصر مهمتهم فى حماية جنود الإحتلال الأمريكى من ضربات المقاومة.
* فالأمر يجب أن يبدأ من التحقيق فى حوادث سبتمبر، تحقيقًا دوليًا لتحديد المسئوليات فيها.
* والتحقيق فى جدية الدوافع التى أعلنتها أمريكا للحرب فى أفغانستان
وبالمثل الدعاوى التى رفعتها لسحق العراق. والأهم عقد محاكمة العصر لجميع الإرهابيين المعتقلين ليس فقط فى جونتانامو بل في أفغانستان والعراق، ودول عربية شتى، وإسلامية كثيرة.
لقد حوكم النازيون الذين أشعلوا الحرب العالمية الثانية علنًا فى (نورنبرج)، فلماذا لا يحاكم جميع الإرهابيين فى العالم فى محاكامات دولية علنية، فى ظل إطار قانونى دولى واضح.
فيقال أن أكثر هؤلاء لم تثبت عليهم أى تهمة، وكثيرون لم توجه لهم أى تهمة،
وكثيرون أمضوا سنوات السجن المقررة لهم وتعدوها بسنوات طويلة، ثم هناك قوائم تبتدئ ولا تكاد تنتهى بدعاوى تعذيب غير عادية شملت المتهمين وتعدتهم إلى أهاليهم وحتى نسائهم وأطفالهم!!.
لقد أصدروا قرارات دولية تدين الإرهاب، وتجفف منابعة وتبطش بالقائمين عليه .. فلماذا لا يتم تدويل المحاكمات أيضَا؟؟، وأن ترفع الشرائط اللاصقة من على أفواه المتهمين، ويوضعوا تحت أضواء الإعلام الكاشفة، كما وضعوا وقت الإعتقال؟؟، وأن تترك لهم فرصة الكلام حتى يكون العالم على بينه من "أفكارهم الهدامة" و"جناياتهم فى حق البشر".
لا شك أن كثير منهم على إستعداد لذلك. ولكن من يسمح لهم بالكلام؟؟. فالنظام الدولي يسجد الناس فيه لعجل من ذهب، ويقودهم مشعوذ دجال يسكن في البيت الأبغض، والغاية: محرقة لبني البشر تدعى هرمجدون
*** *