تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

· كتابة علمية ودقيقة عن خطط العمل والحلول ، فمهما كانت خبرة الداعية العملي القديم إلا أنه يبقى تنقصه الدقة في ترتيب العمل ووضعه على هيئة مراحل ، لأن هذه في الغالب لايجيدها إلا المتخصصون علمياً ، وعلى هذا جرت عادة مراكز البحوث والدراسات العالمية ، فالشخص الداعية العملي قد تؤثر فيه بعض الحوادث أو المواقف وتجعله يميل في خطته بخلاف الشخص المتخصص ففي الغالب بُعْدُه عن هذه المؤثرات يجعله يصيب الهدف .

3-عامل أو داعية تسنن حديثاً : وهو من الفرق المخالفة لأهل السنة ؛ بل ومن دعاتهم أو علمائهم ، فهو لايدخل إلا بعد قناعة قوية بصحة مذهب أهل السنة ، ولهذا غالباً لايُخشى عليه من الشُّبه التي يلقيها أفراد مذهبه القديم بحكم معرفته السابقة ببطلانها ، وهذا غالباً يتميز بصفتين مهمتين لهما أثر عظيم على دعوة قومه :

( التميز بالحرص الشديد على قومه والدعوة النشِطَة بين أهله .

( الشعور الداخلي المختلط مابين سعادة وحزن ، فهو سعيد بالهداية وحزين على أهله ، ولهذا تجده لا يمل ولا يكل من الحركة .

ويمكن الاستفادة منه في أمور منها :

· كشف خطط دعوة المخالف في إضلال أهل السنة .

·بيان نقاط الضعف لدى المخالف ؛ وذلك حتى نتمكن من معرفة أهم المداخل التي نستطيع من خلالها التأثير على المخالف .

· هز أفراد فرقته الضالة من خلال دعوته لهم ، وذلك أن مجرد قيامه بهذا الأمر سيكون من أكثر الأشياء التي تؤثر فيهم بحكم أنه مثال حي لبطلان دينهم وعدم قناعة بعض أفراده به .

4-عامي ضال تسنن حديثاً : هناك من عامة الفرق المخالفة من يتسنن ، وهو وإن كان غير داعية أو عالم إلا أنه يجب استغلاله على قدر طاقته ؛ ولكن لابد من تحصينه بأصول ومفاهيم الشريعة المحمدية حتى لا يصيبه خَلَل أو تردد في دينه الجديد ، وهذا الصنف غير مشهور بين طائفته ولهذا يمكن استغلاله بالتأثير على الشباب من أمثاله .

دعوة غير السنة · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دعوة غير السنةص ٣