تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والدليل حديث علي- رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " ستر مابين أعين الجن وعورات بني آدم إذا دخل أحدهم الخلاء أن يقول [ بسم الله ]" وهو حديث حسن،وحديث الصحيحين عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال "اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث ".

تقديم الرجل اليسرى دخولاً ، قال النووي : هذا الأدب متفق عليه ، وذلك للقاعدة المعروفة : أن ماكان من التكريم بُدأ فيه باليمين وخلافه باليسار .

تقديم الرجل اليمنى خروجاً .

قول " غفرانك " بعد خروجه لحديث عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم"إذا خرج من الخلاء قال " غفرانك "رواه الخمسة وهو حديث صحيح .

قال النووي: وهذا الأدب متفق عليه .

أما قول [ الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني] فالحديث عند ابن ماجه في سننه وسنده ضعيف لا يحتج به.

5.الاعتماد على الرجل اليسرى في الجلوس وقد جاء في حديث سراقة بن مالك بن جعشم قال:" علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل أحدنا الخلاء أن نقعد على اليسرى وننصب اليمنى " رواه البيهقي وسنده ضعيف.ولكن رخص بعض العلماء بالأخذ به من ناحية الطب.

6.ستر العورة :وهذا الأدب واجب، فيجب على المسلم ستر عورته عند قضاء الحاجة عن أعين الناس، لحديث ابن عباس المتفق عليه في قصة صاحبي القبرين قال - صلى الله عليه وسلم - :" أما أحدهما فكان لا يستتر من البول"، قال الإمام البغوي: وفي الحديث وجب الاستتار عند قضاء الحاجة .

7.البعد في الفضاء: وذلك إذا كان معه أحد فإن السنة أن يقصد مكاناً لا يراه فيه أحد وذلك لحديث جابر رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - "كان إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه أحد " .رواه أبو داود، وصححه الألباني.

المسألة الرابعة : ما يحرم على المكلف فعله عند قضاء الحاجة

يحرم على المكلف عند قضاء الحاجة ما يأتي:

يحرم قضاء الحاجة في طريق الناس .

يحرم قضاء الحاجة في محل جلوس الناس .

دروس في الطهارة · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دروس في الطهارةص ٧