تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

157…شرقى حجرة النبى صلى الله عليه وسلم، خارج المسجد، ثم أحرقا بالنار آخر النهار أ هـ، الشباك مقابل باب النبى صلى الله عليه وسلم وعليه اليوم لوحة من الحجر منقوشة مكتوب عليها (ان الله وملائكته يصلون على النبى يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً)، هذه القصة مأخوذة من قصة اليهوديين الذين زنيا فرجمهما النبى صلى الله عليه وسلم عند باب مسجدة، عند المقاعد الى دار عثمان بن عفان رضى الله عنه، وقد أشارت الدولة التركية الى هذه الحادثة فوضعت عندها فى الدكة بلاطة فيها نجمة سداسية.

لست فيمن سبقنى شيئا يذكر، انما فى عقيدتى أن هذه القصة رسم خيال، كان الداعى له هو رفع درجة السلطان نور الدين محمود زنكى، كما رفعوه الى الدرجة الموهومة فى الأربعين المدركين بالكون وحاشاً الله من ذلك وأنه من الثلثمائة وحسبنا الله ونعم الوكيل.

…

بين الماضي والحاضر · الصفحة ١٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بين الماضي والحاضرص ١٥٠