فكتاب الله - تعالى - وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - هما الوحيان اللذان فيهما الهداية والنور، فمن تمسك بهما نجا، ومن ابتعد عنهما، أو أبعدهما هلك وضل، ولهذا قال - تعالى -: ﴿قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين﴾ (1)، وقال - تعالى -: ﴿يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا﴾ (2)، وقال - تعالى -: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما﴾ (3)، وقال - تعالى -: ﴿وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون﴾ (4)، وقال - تعالى -: ﴿يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون﴾ (5)، وقال - تعالى -: ﴿إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون﴾ (6)، وقال - تعالى -: ﴿وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا﴾ (7)، والآيات القرآنية، والأحاديث النبوية في هذا كثير.
(1) - سورة آل عمران، الآية رقم 32
(2) - سورة النساء، الآية رقم 59
(3) - سورة النساء، الآية رقم 65
(4) - سورة الأنعام، الآية رقم 155
(5) - سورة الأنفال، الآية رقم 20
(6) - سورة النور، الآية رقم 51
(7) - سورة الأحزاب، الآية رقم 36