تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

، ثم هي على ضعفها مخالفة لما ثبت في الصحيح عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه قال:" إن الناس يصيرون يوم القيامة جثا كل أمة تتبع نبيها، يقولون يا فلان اشفع، يا فلان اشفع، حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود " (1)، فالتمسك بمثل تلك الآثار الضعيفة، ومن ثم تفسير كلام الله - تعالى - بها يعتبر من الخلاف المذموم. (2)

النوع الثالث: الاختلاف الناشيء عن هوى في النفس. (3)

(1) - صحيح البخاري (كتاب التفسير - باب ﴿عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا﴾، انظر الفتح 8/ 399 برقم 4718)

(2) - لمزيد من الأمثلة انظر فقه الخلاف بين المسلمين (ص 60 - 65)

(3) - انظر ذم الفرقة والاختلاف (ص 19، 59، 60)، عبد الله الغنيمان، مكتبة لينة للنشر والتوزيع، الإسكندرية، الطبعة الأولى، 1410 هـ، 1989 م، وانظر أدب الاختلاف في الإسلام (ص 26)

بحث الاختلاف · الصفحة ٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحث الاختلافص ٥٨