تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 - اختلاف الصحابة - رضي الله عنهم - في رؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - لربه ليلة الإسراء والمعراج، فعائشة - رضي الله عنها - تجزم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم ير ربه، فكانت تقول:" من حدثك أن محمدا - صلى الله عليه وسلم - رأى ربه فقد كذب " (1)، وابن عباس - رضي الله عنهما - يقول: إنه قد رآه، وتارة يقول:" رآه بلقبه " (2)، على أن بعض العلماء يرجع الخلاف إلى الخلاف اللفظي، ويقول إن ابن عباس - رضي الله عنه - أثبت الرؤية القلبية، وعائشة - رضي الله عنها - نفت الرؤية البصرية (3)، والمقصود أن مثل هذا الاختلاف هو من الاختلاف المقبول، لأن النصوص محتملة، والاختلاف قائم منذ زمن بين العلماء والفقهاء على حد سواء.

3 - اختلاف العلماء في عصمة الرسل من الصغائر غير المزرية، وهو أمر اعتقادي والخلاف فيه مشهور. (4)

4 - اختلاف العلماء في تكفير تارك الصلاة تهاونا وتكاسلا. (5)

(1) - صحيح البخاري (كتاب التوحيد - باب قول الله - تعالى -: ﴿عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا﴾، انظر الفتح 13/ 361 برقم 7380)، صحيح مسلم (كتاب الإيمان - باب معنى قول الله - عز وجل -: ﴿ولقد رآه نزلة أخرى﴾ وهل رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ربه ليلة الإسراء، انظر شرح النووي 2/ 10 برقم 177)

(2) - صحيح مسلم (كتاب الإيمان - باب معنى قول الله - عز وجل -: ﴿ولقد رآه نزلة أخرى﴾ وهل رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ربه ليلة الإسراء، انظر شرح النووي 2/ 7 برقم 176)

(3) - مجموع الفتاوى (6/ 509 - 511)، وانظر الفتاوى (24/ 172)

(4) - فقه الخلاف بين المسلمين (ص 25)

(5) - فقه الخلاف بين المسلمين (ص 25)

بحث الاختلاف · الصفحة ٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحث الاختلافص ٤٨