تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :" وليعلم أنه ليس أحد من الأئمة المقبولين عند الأمة - قبولا عاما - يتعمد مخالفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شيء من سنته دقيق ولا جليل ؛ فإنهم متفقون اتفاقا يقينيا على وجوب اتباع الرسول ، وعلى أن كل أحد من الناس يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ولكن إذا وجد لواحد منهم قول قد جاء حديث صحيح بخلافه فلا بد له من عذر في تركه " (1)

(1) - مجموع الفتاوى ( 20 / 232 )

بحث الاختلاف · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحث الاختلافص ٣٤