تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعدت الاتفاقية نقطة تحول في التفكير العالمي، فقد ظهر أنصار يدعون إلى السلام وحل المشكلات عن طريق المفاوضات لا القوة، فالسلام الذي حل بين أصحاب الديانتين الإسلامية والمسيحية جعلهم يسخرون من الحروب التي دارت بين الطرفين، والشاهد على ذلك ما قاله سفير الإمبراطور للبابا في مدينة ليون في القدس وعلى مشهد من العالم اثبتت سياسة فردريك أن صداقة الأمراء العرب وفرت كثيراً من إراقة الدماء المسيحية (1).

(1) المصدر نفسه ص 301.

بعد صلاح الدين · الصفحة ٤٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بعد صلاح الدينص ٤٤٤