تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غير أن الأخير استمر في تحالفه مع الملوك الأيوبيين، لذلك سمح الملك الكامل لابنه الملك الصالح نجم الدين باستخدام الخوارزميين الذين خرجوا على السلطان السلجوقي، لمواجهة عداء الأخير، بل إنه تمكن من احتلال لسنجار ونصيبين والخابور بهم ولم يقف العداء السلجوقي للملك الكامل، واستمروا في الاعتداء على الحدود وتمادوا في عدائهم عندما تدخلوا في شؤون الأيوبيين الداخلية، فدعموا الملك الصالح إسماعيل عام 635هـ/1237م لدى مهاجمة الكامل دمشق لانتزاعها، وقد أدى ذلك إلى خلافات داخلية في البيت السلجوقي، فضعفت دولتهم وتعرضت لهجمات المغول المستمرة إلى أن استولوا عليها (1).

(1) السلاجقة في التاريخ ص 91.

بعد صلاح الدين · الصفحة ٣٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بعد صلاح الدينص ٣٥٩