تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الذهبي: قال لي شيخنا ابن تيمية: يغلب على الآمدي الحيرة والوقف، حتى إنه أورد على نفسه سؤالاً في تسلسل العِلل، وزعم أنه لا يعرف عنه جواباً، وبنى إثبات الصانع على ذلك، فلا يُقَرَّر في كتبه إثبات الصانع، ولا حُدوث العالم ولا وحدنية الله، ولا شيئاً من الأصول الكبار قال الذهبي: هذا يدل على كمال ذهنه، إذ تقرير ذلك بالنظَّر لا ينهض، وإنما ينهض بالكتاب والسنة، وبكل قد كان السيف غاية، ومعرفته بالمعقول نهاية، وكان الفضلاء يزدحمون في حلقته (1).

(1) سير أعلام النبلاء (22/ 366).

بعد صلاح الدين · الصفحة ٢٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بعد صلاح الدينص ٢٧٩