واشتغل شمس الدين أبو عبد الله بن عبد الواحد الليودي 621هـ/1224م في الطب، وله المدرسة اللبودية في الطب، وخدم الملك الكامل، كذلك خدمة الطبيب أبو الفضل بن أبي سليمان ت 644هـ/1246م وكذلك رشيد الدين أبو سعيد بن موفق الدين ت 646هـ/1248م، وله كتاب عيون الطب، وتعاليق على كتاب الحاوي للرازي (1)، وخدم الملك الكامل أطباء آخرون منهم أسعد الدين ابن أبي الأسعد وتوفي عام 635هـ/1238م نوادر الآلاء في امتحان الأطباء وكان أبو الوحش ابن أبي الخير، الحكيم الرشيد طبيباً نشيطاً خدم الملك الكامل وكان العيدلي ضياء الدين ابن البيطار ت 646هـ/1248م أشهر العشابين في عهد الملك الكامل وله كتاب المغني في الأدوية المفردة (2)، وشرح كتاب أدوية كتاب ديموقريدس (3).
(1) القدس بين أطماع الصليبيين ص 119.
(2) شذرات الذهب نقلاً عن القدس بين أطماع الصليبيين ص 120.
(3) عيون الأنباء لابن أبي أصيبعة ص 60.