* سافر للأردن لطلب العلم علي يد الشيخ الألباني رحمه الله وهو معدود من أوائل طلبته.
* مدحه الشيخ الألباني حينما سئل عمن يخلفه في المنهج العلمي فبدأ بالشيخ مقبل بن هادي ثم بالشيخ الحويني.
* مصنفات الشيخ
1 - تخريج تفسير بن كثير
2 - الثمر الداني في الذب عن الألباني.
3 - تحقيق الديباج شرح صحيح مسلم للسيوطي.
4 - بذل الإحسان بتخريج سنن النسائي أبي عبد الرحمن.
5 - تحقيق الناسخ والمنسوخ لابن شاهين.
6 - مسيس الحاجة إلي تخريج سنن بن ماجة.
7 - اتحاف الناقم بوهم الذهبي والحاكم.
8 - النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة.
9 - تنبيه الهاجد إلي ما وقع من النظر في كتب الأماجد.
10 شرح وتحقيق المغني عن الحفظ و الكتاب بقولهم لم يصح شيء في هذا الباب.
له كثير من الرسائل القصيرة منها:
1 - سمط الآلي في الرد علي الغزالي.
2 - صحيح القصص النبوي.
3 - تحقيق فضائل فاطمة لابن شاهين.
4 - كشف المخبوء بثبوت حديث التسمية عند الوضوء.
5 - نهي الصحبة عن النزول بالركبة
وغيرها .......................
والشيخ أبو إسحاق الحويني من المجتهدين في الدعوة الي الله عز وجل لإرشاد الناس إلي دين الله رب العالمين
16*بسم الله الرحمن الرحيم ترجمة الشيخ رضا أحمد صمدي
الإسم: رضا أحمد صمدي الكنية: أبو محمد
اللقب: المعتز بالله
الجنسية: تايلندي
مكان الميلاد: بانكوك - تايلند
تاريخ الميلاد: عام 1970 م
المؤهلات العلمية:
- حاصل على بكالوريوس من كلية الشريعة بجامعة الأزهر بمصر.
- حاصل على ماجستير الحديث من جامعة القرويين بالمغرب، وكان عنوان الرسالة "منهج النقد عند المحدثين ... ".
بعض المعلومات عن حياته:
في عام 1978 م انتقل الشيخ مع العائلة إلى السعودية، نظرا لعمل والده بالسفارة التايلندية هناك.
وفى السعودية اجتاز الشيخ بتفوق ملموس المرحلة الإبتدائية والمتوسطة (الإعدادية (.
وفي عام 1986 م انتقل الشيخ مع عائلته إلى مصر، بحي الهرم، كإقامة مستديمة، ثم التحق بمدرسة النيل الثانوية بنين بالمنيل، والتي شهدت تفوقه.
وبدأت ميوله الدينية والشرعية تظهر بوضوح في تلك الآونة.
بداية طلبه للعلم:
- ثم يسر الله له فحفظ القرآن، وطلب علم القراءة والتجويد، على يد الشيخ أسامة بن عبد الوهاب حفظه الله، واستمر في ملازمته والقراءة عليه، حتى نال منه الإجازة في عام 1987 م - أي في أقل من سنة-! وبينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الإجازة سبع وعشرون (27) رجلا، فتبدأ بالشيخ أسامة عن شيخه عن شيخه إلى أن تنتهي إلى حفص عن عاصم عن أبي عبد الرحمن السلمي عن زيد وعثمان وعلي وأبي بن كعب رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم، عن جبريل، عن رب العزة تبارك وتعالى.
(وللشيخ أسانيد خاصة بالأحاديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم، يسر الله الوقوف على معلومات عنها).
- ثم إنه التحق في الوقت نفسه بالأزهر، وتقدم فيه بخطوات ثابتة متزنة، كان فيها علما بين أقرانه، حتى حصل على البكالوريوس من كلية الشريعة.
- ثم التحق بالدراسات العليا، واجتاز السنة الأولى بجدارة، في تخصص أصول الفقه.
وفي نهاية السنة الثانية، وفي يوم لا ينساه أحد من محبيه، وقع المقدور ذلك يوم 17/ 5/1999 م، حيث رجع الشيخ مرة أخرى إلى بلده بأوامر عليا.
- لم يفتر الشيخ ولم تضعف همته، فأكمل جهاده، وسافر إلى المغرب، ليتلقى العلم عن الشيوخ هناك، كما وُفق في الحصول على الماجستير من جامعة القرويين.
شيوخه:
- الشيخ / محمد حسين يعقوب
- الشيخ / سيد حسين العفانى
- الشيخ / ياسر برهامى
ثناء كبار الدعاه عليه:
منهم الشيخ / محمد حسين يعقوب فى تقديمه لكتابيه: " 30 طريقة" و "القواعد الحسان" و الشيخ / سيد حسين العفانى فى تقديمه للكتاب الأول.
إجازاته:
- سبق أن للشيخ إجازة في القرآن من الشيخ أسامة بن عبد الوهاب فى رواية حفص عن عاصم.