تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قام برحلة استطلاعية للمراكز الدينيَّة في الهند عام 1939 م تعرَّف فيها على الشيخ المربِّي عبد القادر الراي بوري والداعية المصلح الكبيرمحمد إلياس الكاندهلوي، وبقي علىصلة بهما، فتلقَّى التربيةَ الروحيةَ من الأول وتأسَّى بالثاني في القيام بواجبِ الدعوةوإصلاح المجتمع، فقضى زمناً في رحلات دعوية متتابعة للتربية والإصلاح والتوجيه الديني على منهجه، واستمرت الرحلات الدعوية - على اختلاف في الشكل والنظام - إلى مرض وفاته رحمه الله في ذي الحجة عام 1420 هـ.

أسَّسَ مركزاً للتعليمات الإسلامية عام 1943 م' ونظَّم فيها حلقاتِ درسٍ للقرآن الكريم والسنَّة النَّبوِيَّةِ فتهافتَ عليها الناسُ من الطبقة المثقفةِ والموظَّفِين الكبار.

اختير عضواً في المجلس الانتظامي [الإداري] لندوة العلماء عام 1948 م، وعُيِّن نائبا لمعتمد (وكيل) ندوة العلماء للشؤن التعليمية بترشيحٍ من المعتمد العلامة السيد سليمان النَّدْوي -رحمه الله - عام 1951 م، واختيرمعتمداً-إثرَ وفاة العلامة رحمه الله-عام 1954 م، ثم وقع عليه الاختيارُ أميناًعاماًلندوة العلماء -بعد وفاة أخيه الدكتور السيد عبد العلي الحسني - عام 1961 م.

أسَّسَ حركة رسالة الإنسانية عام 1951 م.

أسَّسَ المجمع الإسلامي العلمي في لكهنؤ عام 1959 م

شارك في تأسيس هيئة التعليم الديني للولاية الشمالية (U.P.) عام 1960 م، وفي تأسيس المجلس الاستشاري الإسلامي لعموم الهند عام 1964 م، وفي تأسيس هيئة الأحوال الشخصية الإسلامية لعموم الهند عام 1972 م. دعا إلى أوَّل ندوة عالمية عن الأدب الإسلامي في رحاب دارالعلوم لندوة العلماءعام 1981 م.

أهم مؤلفاته:

نُشِرَله أوَّلُ مقالٍ بالعربية في مجلة "المنار" للسيد رشيد رضا عام 1931 م حول حركة الإمام السيدأحمد بن عرفان (الشهيد في بالاكوت عام 1831 م)

ظهر له أوَّلُ كتاب بالأردية عام 1938 م بعنوان " سيرة سيد أحمد شهيد" ونال قبولاً واسعاًفي الأوساط الدينية والدعوية.

ألّف كتابه " مختارات في أدب العرب" عام 1940 م، وسلسة "قصص النبيين" للأطفال'وسلسلةً أخرىللأطفال'باسم:"القراءة الراشدة" في الفترة مابين 1942 - 1944 م.

بدأ في تاليف كتابه المشهور "ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين" عام 1944 م، وأكمله عام 1947 م، وقد طُبِعت ترجمتُه الأرديةُ في الهند قبل رحلته الأولى للحج عام 1947 م.

ألَّف - عام 1947 م - رسالة بعنوان: "إلى مُمثِّلي البلاد الإسلامية" موجَّهةً إلى المندوبين المسلمين والعرب المشاركين في المؤتمر الآسيوي المنعقد في دلهي- على دعوة من رئيس وزراء الهند وقتها: جواهر لال نهرو - فكانت أولَ رسالةٍ له انتشرت في الحجاز عند رحلته الأولى.

كلَّفته الجامعة الإسلامية في عليكره (A.M.U.) الهند، بوضع منهاج لطلبة الليسانس في التعليم الديني أسماه "إسلاميات"، وألقى في الجامعة الملية بدلهى - على دعوة منها- عام 1942 م محاضرةًطُبعت بعنوان: "بين الدين و المدنِيَّةِ".

دُعِي أستاذاً زائِراً في جامعة دمشق عام 1956 م، وألقى محاضرات بعنوان: "التجديد و المجدِّدون في تاريخ الفكر الإسلامي" ضُمَّت - فيما بعد- إلى كتابه الكبير"رجال الفكر والدعوة في الإسلام ".

ألقى محاضرات في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة - على دعوة من نائب رئيسها سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز- عام 1963 م، طُبِعت بعنوان: "النبوة والأنبياء في ضوء القرآن".

سافر إلى الرياض- على دعوة من وزير المعارف السعودي - عام 1968 م للمشاركة في دراسة خطة كلية الشريعة، وألقى بها عدَّةَ محاضرات في جامعة الرياض وفي كلية المعلِّمين، وقد ضُمَّ بعضُها إلى كتابه: "نحو التربية الإسلامية الحرة في الحكومات والبلاد الإسلامية".

بعض المعاصرين · الصفحة ٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بعض المعاصرينص ٥٢