تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

** شيوخه:

-ابتدأ القراءة على الفقيه الشيخ عبد الله بن عبد العزيز العنقري قاضي المجمعة و توابعها و فقيهها وعمره إذ ذاك 13 سنة، ولازمه ما يزيد على ربع قرن من الزمن، قرلأ عليه في شتى العلوم النافعة.

- أجازه في الرواية " الصحاح" و السنن و المسانيد، وفي رواية كتب شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم.

- قرأ على الشيخ الفقيه العلامة محمد بن عبد المحسن الخيال قاضي المدينة سابقا في النحو والفرائض.

- كما قرأ على سماحة العلامة الفقيه عبد الله بن محمد بن حميد، اللغة و الفرائض.

- روى عن الشيخ العلامة المجاهد سليمان بن حمدان قاضي مكة و المدينة سابقا حديث الرحمة المسلسل بالأوّليّة، وأجازه أيضا بجميع مروياته.

** أعماله:

- أُلزِم الشيخ بالقضاء عام 1368 ثم عام 1369 إلى عام 1372، ثم اعتذر من القضاء.

- طُلب للعمل في مؤسسات علمية كثيرة، مثل: كلية الشريعة، الجامعة الإسلامية، دار الإفتاء، لكنه اعتذر عن ذلك كله آثر التفرغ للعلم و البحث و التأليف.

- استمر في العلم و التحصيل وبث ذلك في المؤلفات.

** مؤلفاته:

- بلغت مؤلفاته أكثر من خمسين مؤلفا.

- كما له تنبيهات وتعليقات عل كتب كثيرة.

** تلاميذه:

- لأسباب كثيرة لم يجلس الشيخ للطلبة، ولهذا قل تلاميذه، ومنهم:

- عبد الله الرومي

- عبد الله محمد الحمود

- ناصر الطريري

- زيد الغانم

- كما قرأ عليه أبناؤه

- كما أجاز رحمه الله عددا من أفاضل العلماء، والدعاة.، منهم العلامة ربيع المدخلي، وإسماعيل الأنصاري، وغيرهم ..

** أخلاقه:

- كان رحمه الله يتسم بخلق جم، و أدب رفيع، كان وقافا عند حدود الله.

- وقال مرة بمناسبة صدور جائزة الملك فيصل العالمية: " إن الشيخ ناصر من أحق من يُعطاها لخدمته للسنة ".

- ولقد دعاه الشيخ إلى منزله حين زار الألباني الرياض في عام 1410.

- كان يقرأ في صلاة الليل كل يوم أربعة أجزاء و نصف تقريباً.

** مرضه ووفاته:

ابتدأ المرض بالشيخ منذ ثلاث سنوات تقريبا، لكنه كان يكتم ذلك و يخفيه، حتى اشتد عليه في السنة الأخيرة، فأدخل على اثر ذلك المستشفى ثلاث مرا، كان آخرها قبل وفاته بيومين.

وقد وافاه أجله في آخر ساعة من يوم الثلاثاء الموافق 5/ 7/1413، عن عمريناهز 78 عاماً وستة أشهر وعشرين يوماً.

ودفن بمقبرة النسيم. وقد أم المصلين سماحة الشيخ بن باز رحمه الله تعالى.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

2**نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية

لفضيلة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله آل باز

رحمه الله تعالى مولده:

ولد في ذي الحجة سنة 1330 هـ بمدينة الرياض, وكان بصيرا, ثم أصابه مرض في عينيه عام 1346 هـ وضعف بصره, ثم فقده عام 1350 هـ.

طلبه للعلم:

حفظ القرآن الكريم قبل سن البلوغ, ثم جد في طلب العلم على العلماء في الرياض, ولما برز في العلوم الشرعية واللغة عين في القضاء عام 1357 هـ, ولم ينقطع عن طلب العلم حتى اليوم, حيث لازم البحث والتدريس ليل نهار, ولم تشغله المناصب عن ذلك مما جعله يزداد بصيرة ورسوخا في كثير من العلوم, وقد عني عناية خاصة بالحديث وعلومه حتى أصبح حكمه على الحديث من حيث الصحة والضعف محل اعتبار, وهي درجة قل أن يبلغها أحد, خاصة في هذا العصر, وظهر أثر ذلك على كتاباته وفتواه حيث كان يتخير من الأقوال ما يسنده الدليل.

مشائخه:

تلقى العلم على أيدي كثير من العلماء, ومن أبرزهم:

1 - الشيخ محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب (قاضي الرياض).

2 - الشيخ صالح بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب.

3 - الشيخ سعد بن حمد بن عتيق (قاضي الرياض).

4 - الشيخ حمد بن فارس (وكيل بيت المال في الرياض).

5 - سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ (مفتي المملكة العربية السعودية) وقد لازم حلقاته نحوا من عشر سنوات, وتلقى عنه جميع العلوم الشرعية ابتداء من سنة 1347 هـ إلى سنة 1357 هـ.

بعض المعاصرين · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بعض المعاصرينص ٢٧