12 - العالم المربي الشيخ إبراهيم الراوي -شيخ الرفاعية- (العراقي).
13 - العالم الشاعر الشيخ محمد سالم البيحاني (العدني).
14 - العالم الشيخ سيف بن محمد بن مدفع (الشارقي).
15 - العالم الجليل الشيخ عبدالله القلقيلي (مفتي فلسطين والأردن).
16 - المفتي الحنبلي الشيخ محمد جميل الشطي.
17 - شيخ أحناف الشام الشيخ عبدالوهاب الحافظ -دبس وزيت- (الدمشقي).
18 - العلامة الشيخ محمد بن عبدالله آل عبدالقادر (الأحسائي).
19 - العلامة اللغوي المحدث الشيخ أحمد محمد شاكر (المصري).
20 - العالم المربي الشيخ نافع الشامي (الإدلبي). تنبيه مهم:
هاتفني للتو الشيخ / زهير الشاويش ـ حفظه الله ـ، وذكر لي أن الدكتور / يوسف المرعشلي أخطأ في كتابه الأخير (معجم المعاجم والمشيخات ... ) خطأً كبيرًا في حقه، حيث زاد (بقلمه) على إجازته أربعة من الشيوخ وهم بأرقام:
21 ـ محمد بن إبراهيم آل الشيخ.
22 ـ أخوه عبد اللطيف.
23 ـ أخوه عبد الملك.
24 ـ عبد الرحمن الإفريقي.
انظر (معجم المعاجم: 4 / الملاحق ـ صور إجازات الشيوخ، ويظهر فيها بوضوح إلحاق هؤلاء الأربعة بالقلم، زيادة على العشرين شيخاً الذين سماهم الشاويش في إجازته)
قال الشيخ: وهؤلاء الأربعة أعرفهم، ولي بهم صِلاة قوية، لكني لم أستجزهم.
ثم قال لي: لقد هاتفت المرعشلي، فاعتذر عن ذلك، وأنه فعل ذلك ظناًّ منه أنهم قد أجازوني، لما سمعني أذكرهم كثيراً.
قال: ثم أرسل إليَّ اعتذاراً خطياًّ، يوضح فيه ذلك. (أقول: ثم تلاه عليَّ).
قال: وقد استغلّ هذا الخطأ بعض الناس في الرياض (وهو محمد الرشيد، صاحب أبي غدة)، وأخذ يشنع علي َّ، ويتهمني بالكذب والتزوير .. و ..
من أجل معرفة جلية هذا الأمر، كتبت لكم هذا التنبيه، لتذبوا عن عرض شيخكم، وتتبينوا حقيقة تلك الزيادة.
والله الموفق والهادي.
الدين بن عبدالقادر الهلالي، وكنيته "أبو شكيب"، حيث سمى أول ولد له على اسم صديقه 48*الأمير شكيب أرسلان.
ولد الهلالي في قرية "الفرخ" من بادية سجلماسة في المغرب عام 1311 هـ، التي هاجر إليها أجداده من "القيروان" في تونس في القرن التاسع الهجري.
وكانت الأسرة أسرة علم، حيث كان والده وجده من العلماء الفقهاء المعروفين.
وقد قرأ على والده، وحفظ القرآن الكريم وهو ابن اثنتي عشرة سنة، ثم سافر إلى الجزائر لطلب الرزق عام 1333 هـ، فقصد الشيخ محمد حبيب الله الشنقيطي وبقي يتعلم في مدرسته سبع سنين، ثم توفي شيخه الشنقيطي عام 1338 هـ، وكان من أفضل العلماء في الزهد والتقوى ومكارم الأخلاق.
وفي عام 1340 هـ عاد الهلالي إلى المغرب حيث حضر بعض الدروس على العلماء في مدينة "فاس"، وكان من شيوخه الذين تلقى العلم على أيديهم الشيخ الفاطمي الشراوي، والشيخ محمد العربي العلوي، والشيخ أحمد سوكيرج، كما حصل على شهادة من جامع القرويين.
وبعد ذلك سافر الهلالي إلى القاهرة حيث التقى الإمام السلفي المصلح المجدد السيد محمد رشيد رضا وبعض العلماء السلفيين، أمثال: الشيخ محمد الرمالي، والشيخ عبدالعزيز الخولي، والشيخ عبدالظاهر أبو السح، والشيخ محمد عبدالرزاق، والشيخ محمد أبو زيد، وغيرهم من العلماء بمصر، كما حضر دروس القسم العالي بالأزهر.
ومن مصر توجه إلى الحج، ثم إلى الهند، حيث اجتمع بعلماء أهل الحديث وأخذ العلم عن الشيخ عبدالرحمن بن عبدالرحيم المباركفوري، وهو أفضل علماء الهند في ذلك الزمان.
ومن الهند توجه إلى "الزبير" في العراق، حيث التقى العالم الموريتاني الشيخ محمد الأمين الشنقيطي، مؤسس مدرسة النجاة الأهلية بالزبير، وتزوج ابنته، ومن الزبير سافر إلى مصر، ثم إلى المملكة العربية السعودية، حيث أعطاه السيد محمد رشيد رضا توصية وتعريفاً إلى الملك عبدالعزيز آل سعود قال فيها: (إن محمد تقي الدين الهلالي المغربي أفضل من جاءكم من علماء الآفاق، فأرجو أن تستفيدوا من علمه).