- الرسالة المنيحية.
أهم مصادر الدراسة:
- أبو العلاء المعري: أحمد تيمور باشا.
- مكتبة الأنجلو المصرية - القاهرة - (1390 هـ = 1970 م).
- أبو العلاء المعري: د. عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ).
- الدار المصرية للتأليف والترجمة - القاهرة - (1385 هـ = 1965 م). [سلسلة "أعلام العرب": 38].
- تاريخ الأدب العربي: كارل بروكلمان - نقله إلى العربية: د. رمضان عبد التواب - دار المعارف - القاهرة - (1397 هـ=1977 م) - (الجزء الخامس).
- تجديد ذكرى أبي العلاء: طه حسين.
- دار المعارف - القاهرة - (1402 هـ = 1982 م).
- الكوميديا الإلهية: دانتي إليجيري - ترجمة: د. حسن عثمان.
- دار المعارف - القاهرة - (1408 هـ = 1988 م) - (الجحيم).
- نكت الهيمان في نكت العميان: صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي.
وقف على طبعة: أحمد زكي بك - المطبعة الجمالية بمصر - القاهرة - (1329 هـ = 1911 م). __سيرة الذاتية
حامد بن حمد بن حامد العلي. من مواليد الكويت. تخرج من الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية كلية الحديث الشريف، بتقدير ممتاز، وحصل على الماجستير من جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض كلية أصول الدين قسم السنة وعلومها، بتقدير ممتاز، ثم على الدكتوراة من جامعة أدنبرة باسكتلندا ببريطانيا.
عمل في وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية في الكويت كإمام وخطيب من 1400 هـ ولا يزال. كما عمل مدرساً في المعهد الديني بالكويت، حيث قام بتدريس العقيدة والفقه الحنبلي (الروض المربع)، والحديث الشريف. ويشغل حالياً وظيفة مدرس بقسم التفسير والحديث بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الكويت.
تتلمذ على العديد من العلماء في الكويت والمدينة والرياض وعلى رأسهم الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى، والشيخ عبدالمحسن العباد البدر، والشيخ عبد الله الغنيمان، والشيخ عطية محمد سالم، والشيخ صالح العبود، والشيخ عمر بن محمد فلاتة، والشيخ علي بن سعيد الغامدي .... وغيرهم. رحمهم الله وغفر لهم.
شارك في العديد من المؤتمرات في الكويت وخارجها ولا يزال، ودرس العديد من الكتب الشرعية في الفقه والحديث والعقيدة والتفسير.
شارك أيضا في عدة لجان علمية منها: لجنة تطوير مناهج العلوم الشرعية في المعهد الديني التابع لوزارة التربية في الكويت، ولجنة تطوير المناهج في كلية الشريعة قسم التفسير والحديث ... وغيرها.
له مؤلفات لم تطبع حتى لحظة كتابة هذه السطور يسر الله طبعها منها: (الضوابط والقواعد في مهمات العقائد). (دراسة منهج ابن عبد البر في كتابه التمهيد). (سماحة الإسلام مع غير المسلمين في ضوء الكتاب والسنة) تحقيق كتاب (التنقيح) للذهبي في أحاديث الأحكام ..... وغيرها
للرجوع
سير شعراء كبار
شعراء العصر الجاهلي
امرُؤُ القَيْس
(نحو 130 - 80 ق هـ = 497 - 545 م)
امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي، من بني آكل المرار: أشهر شعراء العرب على الإطلاق. يماني الأصل. مولده بنجد، أو بمخلاف السكاسك باليمن. اشتهر بلقبه، واختلف المؤرخون في اسمه، فقيل حندج وقيل مليكة وقيل عدي.
وكان أبوه ملك أسد وغطفان، وأمه أخت المهلهل الشاعر، فلقنه المهلهل الشعر، فقاله وهو غلام، ثار بنو أسد على أبيه وقتلوه، فبلغ ذلك امرأ القيس وهو جالس للشراب فقال: رحم الله أبي! ضيّعني صغيراً وحمّلني دمه كبيراً، لا صحو اليوم ولا سكر غداً! اليوم خمر وغداً أمر! ونهض من غده فلم يزل حتى ثأر لأبيه من بني أسد، وقال في ذلك شعراً كثيراً. مات في أنقرة، ويعرف امرؤ القيس بالملك الضليل.
طرفة بن العبد
(نحو 86 - 60 هـ= نحو 538 - 564 م)
طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد، أبو عمرو، البكري الوائلي شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، كان هجاءاً غير فاحش القول، تفيض الحكمة على لسانه في أكثر شعره، ولد في بادية البحرين وتنقل في بقاع نجد. اتصل بالملك عمرو بن هند فجعله في ندمائه، ثم أرسله بكتاب إلى المكعبر عامله على البحرين وعُمان يأمره فيه بقتله، لأبيات بلغ الملك أن طرفة هجاه بها، فقتله المكعبر شاباً في هجر، قيل ابن عشرين عاماً، وقيل ابن ست وعشرين عاماً. أشهر شعره معلقته التي مطلعها: