أسس دار نشر لأعماله في بيروت تحمل اسم " منشورات نزار قباني ".
أمير الشعر الغنائي
على مدى 40 عاماً كان المطربون الكبار يتسابقون للحصول على قصائد نزار.
وإليكم القائمة كاملة طبقاً للترتيب التاريخي:
أم كلثوم: غنت له أغنيتين: أصبح عندي الآن بندقية، رسالة عاجلة إليك .. من ألحان عبد الوهاب.
عبد الحليم أغنيتين أيضاً هما: رسالة من تحت الماء، وقارئة الفنجان من ألحان محمد الموجي.
نجاة: 4 أغان أيضاً، ماذا أقول له، كم أهواك، أسألك الرحيلا .. والقصائد الأربع لحنها عبد الوهاب.
فايزة أحمد: قصيدة واحدة هي: رسالة من امرأة " من ألحان محمد سلطان.
فيروز: غنت له " وشاية " لا تسألوني ما اسمه حبيبي " من ألحان عاصي رحباني.
ماجدة الرومي: 3 قصائد هي: بيروت يا ست الدنيا، مع الجريدة وهما من ألحان د. جمال سلامه .. ثم " كلمات " من ألحان الملحن اللبناني إحسان المنذر.
كاظم الساهر: 4 قصائد: " إني خيّرتك فاختاري، زيديني عشقاً، علّمني حبك، مدرسة الحب .. وكلها من الحان كاظم الساهر.
أصالة: غنت له قصيدة " إغضب " التي لحنها حلمي بكر.
وبذلك يكون المجموع: 20 قصيدة، غناها 8 مطربين ومطربات.
صدامات ومعارك
كانت حياة نزار مليئة بالصدمات والمعارك، أما الصدمات فأهمها:
وفاة شقيقته الصغرى: وصال، وهي ما زالت في ريعان شبابها بمرض القلب.
وفاة أمه التي كان يعشقها .. كان هو طفلها المدلّل وكانت هي كل النساء عنده.
وفاة ابنه توفيق من زوجته الأولى .. كان طالباً في كلية الطب بجامعة القاهرة .. وأصيب بمرض القلب وسافر به والده إلى لندن وطاف به أكبر المستشفيات وأشهر العيادات .. ولكن قضاء الله نفذ وكان توفيق لم يتجاوز 17 عاماً.
مقتل زوجته: بلقيس الراوي " العراقية في حادث انفجار السفارة العراقية ببيروت عام 1982.
نكسة 1967 .. أحدثت شرخاً في نفسه، وكانت حداً فاصلاً في حياته، جعله يخرج من مخدع المرأة إلى ميدان السياسة.
أما عن المعارك فيمكننا أن نقول، انه منذ دخل نزار مملكة الشعر بديوانه الأول " قالت لي السمراء " عام 1944، وحياته أصبحت معركة دائمة أما عن أبرز المعارك التي خاضها وبمعنى أصح الحملات التي شنها المعارضون ضده:
معركة قصيدة " خبز وحشيش وقمر " التي أثارت رجال الدين في سوريا ضده، وطالبوا بطرده من السلك الدبلوماسي، وانتقلت المعركة إلى البرلمان السوري وكان أول شاعر تناقش قصائده في البرلمان.
معركة " هوامش على دفتر النكسة " .. فقد أثارت القصيدة عاصفة شديدة في العالم العربي، وأحدثت جدلاً كبيراً بين المثقفين .. ولعنف القصيدة صدر قرار بمنع إذاعة أغاني نزار وأشعاره في الإذاعة والتلفزيون.
في عام 1990 صدر قرار من وزارة التعليم المصرية بحذف قصيدته " عند الجدار " من مناهج الدراسة بالصف الأول الإعدادي لما تتضمنه من معاني غير لائقة .. وقد أثار القرار ضجة في حينها واعترض عليه كثير من الشعراء في مقدمتهم محمد إبراهيم أبو سنة ..
المعركة الكبيرة التي خاضها ضد الشاعر الكبير " أدونيس " في أوائل السبعينات، قصة الخلاف تعود إلى حوار مع نزار أجراه، منير العكش، الصحفي اللبناني ونشره في مجلة مواقف التي يشرف عليها أدونيس. ثم عاد نزار ونشر الحوار في كتيب دون أن يذكر اسم المجلة التي نشرت الحوار ... فكتب أدونيس مقالاً عنيفاً يهاجم فيه نزار الذي رد بمقال أعنف.
وتطورت المعركة حتى كادت تصل إلى المحاكم لولا تدخل أصدقاء الطرفين بالمصالحة.
عام 1990 أقام دعوى قضائية ضد إحدى دور النشر الكبرى في مصر، لأن الدار أصدرت كتابه " فتافيت شاعر " متضمناً هجوماً حاداً على نزار على لسان الناقد اللبناني جهاد فاضل .. وطالب نزار بـ 100 ألف جنيه كتعويض وتم الصلح بعد محاولات مستميتة.
آخر العمر