ليس هو عن القعنبي هنا، إنما هو عن عبد الله بن يوسف. [164/ أ]
قوله "قبل المبعث فقدّمت له سفرة. . . ." (1) إلَى آخره.
انظر كيف يجتمع ذا مع قوله في الحديث قبل المبعث.
قوله في "النجاشي" (2): (إنه بكسر النون أيضًا) (3).
أصحمة بالحاء المهملة.
قوله: (أنا وأبي وخالاي) (4) (5).
صوابه: "وخَاليَّ".
قوله في "فوعكت (6) ": (أي: مرضت) (7).
سقمت ومرضت.
قوله فِي "ولا يرثني إلا ابنة لي واحدة" (8): (وقد قيل: كان له ورثة سواها) (9).
كلا؛ لَم يكن لسعد حين قال هذه المقالة للنبي - صلى الله عليه وسلم - ولد ذكر، ولم يذكر أحد من العلماء أحدًا من أولاده في الصحابة، إلا أن ابن فتحون ذكر "عمر"؛ لأنه ولد في آخر حياته - صلى الله عليه وسلم -.
(1) "صحيح البخاري" (كتاب مناقب الأنصار، باب: حديث زيد بن عمرو بن نفيل) برقم (3826)، "التنقيح" (2/ 797)، ولفظه: (فقدمت له سفرة فأبى -أي: زيد بن عمرو بن نفيل- أن يأكل"، إن قيل: كان نبينا - صلى الله عليه وسلم - أولى بهذه الفضيلة، قلنا: ليس في الحديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - من السفرة. . .).
(2) "صحيح البخاري" (كتاب مناقب الأنصار، باب: هجرة الحبشة) برقم (3875).
(3) "التنقيح" (2/ 805).
(4) "صحيح البخاري" (كتاب مناقب الأنصار، باب: وفود الأنصار إلَى النبي - صلى الله عليه وسلم -: بمكة وبيعة العقبة) برقم (3891)، وكل من "خالاي" و"خاليَّ" رواية عند البخاري، فالله أعلم.
(5) "التنقيح" (2/ 808).
(6) "صحيح البخاري" (كتاب مناقب الأنصار، باب: تزويج النبي - صلى الله عليه وسلم - عائشة وقدومها المدينة وبنائه بها) برقم (3894).
(7) "التنقيح" (2/ 808).
(8) "صحيح البخاري" (كتاب مناقب الأنصار، باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "اللهم أمض لأصحابي هجرتهم"، ومرثيته لمن مات بمكة) برقم (3936).
(9) "التنقيح" (2/ 819).