تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عرفها. . . وزار الثاني آسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا فعلاً. وبعد هذه السياحة عاد الاثنان إلى عيشة الانفراد والخلاء وأخذا ينظران إلى الإنسان ومدنيته من خلال نظارات الطبيعة الصافية فهزأ الريحاني من سخافات

الإنسان وضحك ورأى في زخارف المدينة المعبودة، مئة مصيبة منقودة وأنَّ المنفلوطي

منها وشكا. فكأن قلمه ما وصفه به:

فتراه ورقاء تندب شجواً ... وتراه رقطاء تنفث نارا

ولكن الاثنين، هذا في تألمه وذاك في تهكمه، قد أحبا الإنسانية

«الزهور» المصرية · الصفحة ٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

«الزهور» المصريةص ٩٦