تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوردة الذابلة

بسمَ الحبُّ للربيع محيّا ... فهفا القلب للهوى وتهيا

نشقةٌ من عبير أثواب ميّا ... تترك الشيخ في الغرام صبيا

وتردُّ الفتى المكفّن حيا

يا دمَ القلب فوق زهر الخدودِ ... كم معنى فدىً لها وعميدِ

وقتيل كما قتلتُ شهيد ... وشقي يشقى - وكم من بليد

يدّعيها وبالهوى يتزيا

«الزهور» المصرية · الصفحة ٦٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

«الزهور» المصريةص ٦٥٥