تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسَادِسُهَا : كِتَابُ «الأجْزَاءِ الحَدِيْثِيَّةِ» في مُجَلَّدٍ، وهُوَ جَامِعٌ لخَمْسَةِ أجْزَاءٍ، كَما يَلي : «جُزْءٌ في حَدِيْثِ الحَوَالَةِ»، و«جُزْءٌ في مَسْحِ الوَجْهِ باليَدَيْنِ بَعْدَ رَفْعِهِما للدُّعَاءِ»، و«جُزْءٌ في زِيَارَةِ النِّسَاءِ للقُبُوْرِ»، و«جُزْءٌ في كَيْفِيَّةِ النُّهُوْضِ في الصَّلاةِ»، و«جُزْءٌ في مَرْوِيَّاتِ دُعَاءِ خَتْمِ القُرْآنِ» .

* * *

( وهُنَاكَ ضَمَايِمُ عِلْمِيَّةٌ، وبُحُوْثٌ تَأصِيْلِيَّةٌ، أدْرَجَهَا شَيْخُنَا رَحِمَهُ الله في مُجَلَّدَيْنِ، تَحْتَ عُنْوَانِ «فِقْهِ النَّوَازِلِ»، وكُلُّ مُجلَّدٍ يَضُمُّ بَيْنَ دَفَّتَيْهِ خَمْسَ رَسَائِلَ، كَما يَلي :

( الأوَّلُ مِنْهُما : «التَّقْنِيْنُ والإلْزَامُ»، و«المُوَاضَعَةُ في الاصْطِلاحِ»، و«خِطَابُ الضَّمانِ البَنْكِي»، و«جِهَازُ الإنْعَاشِ، وعَلامَةُ الوَفَاةِ»، و«طُرُقُ الإنْجَابِ في الطِّبِّ الحَدِيْثِ» .

( والثَّاني مِنْهُما : «التَّشْرِيْحُ الجُثْماني»، و«النَّقْلُ والتَّعْوِيْضُ الإنْسَاني»، و«المُرَابَحَةُ للآمِرِ بالشِّرَاءِ»، و«حَقُّ التَّألِيْفِ، تَارِيخًا وحُكْمًا»، و«الحِسَابُ الفَلَكِيُّ لأوَائِلِ الشُّهُوْرِ العَرَبِيَّةِ»، و«دِلالَةُ البَوْصَلَةِ على القِبْلَةِ» .

وبِهَذَا نَكْتَفِي مِنْ ذِكْرِ كُتُبِ شَيْخِنَا رَحِمَهُ الله، ومِنْ تَوْصِيْفِ مَضَامِيْنِهَا، وتَفَاصِيْلِ مَوْضُوْعَاتِها إلى أجَلٍ قَرِيْبٍ إنْ شَاءَ الله .

* * *

(

التراجم · الصفحة ٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التراجمص ٦٣