خاصتة بعدما كفروا برسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وتركوا دينه ، وأصروا على الكفر . فمن وسائلهم أولاً : الخدمات الإنسانية ، هم يقولون التبشير ، السلام ، الديموقراطية ، الإنسانية . . . فالخدمات الإنسانية مثل : الإغاثة ، والطب ، والمساعدات من أهم ما يتوسلون ويتوصلون به . فهم يحملون الإنجيل بيد والعلاج باليد الأخرى ، بل إن الكوارث التي تقع في البلاد الإسلامية هي فرصتهم السانحة ، يفرحون بها ، لأنهم من خلالها يلتقطون ما يريدون ، ويضعون الحب ليصطادوا به . . منظمة الصليب الأحمر الدولية مثلاً : منظمة إغاثية عالمية كبرى ، حتى بعض إغاثات المسلمين التي تؤخذ من جيوبهم بالقرش والريال تقوم أحياناً منظمة الصليب الأحمر الدولي بتوزيعها على مسلمين آخرين في بلادهم . في بنغلادش مثلاً قامت منظمة الصليب الأحمر بتوزيع بعض الإعانات - التي دفعتها دول إسلامية - على المسلمين هناك ليتنصروا بها ، من ضحايا الفيضانات وغيرها . وهذه وصمة عار تلحق المسلمين . . . نعم . . . ووصمة عار أيضاً تلحق النصارى أنهم يستغلون ضغف الإنسان وحاجة الإنسان وفقر الإنسان من أجل الضغط عليه لتغيير دينه . وقد دافع الدكتور بيتر مكوليا عن ردة الفعل التي توجد لدي المسلمين ( يسميهم " الجيران " ) من الاستغلال النصراني للكوارث من أجل ذبح نصارى جدد ، وقال لهم : " أبداً نحن أولاً دوافعنا للمساعدة دوافع إنسانية ، فنحن نلبي نداء المسيح الذي أمرنا أن نمسح على جراح المجروحين " . ثانياً : قال : " نحن نعالج الحاجات كلها ، الحاجات الظاهرة والباطنة ، فنعالج الفقير بالطعام ، والمريض بالغذاء ، والعاري بالكساء ، وأيضاً نعالج الضال بالهداية التي نعطيها له من الكتاب المقدس " ( يعني الإنجيل! ) . وقال : الشفاء نوعان : "شفاء طبيعي ، وشفاء فوق طبيعي ، فنحن نقدم لهم بيد الشفاء الطبيعي بالقارورة ، ونقدم لهم باليد الأخرى الشفاء فوق الطبيعي وهو الدعوة
التنصير · الصفحة ٢
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
التنصيرص ٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي