تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعمره وقتذاك يناهز التسعين عاما(1). ولم يدر بن رزيق أن نسخة من مخطوطة الفتح

المبين في سيرة السادة البوسعيديين المحفوظة في مكتبه القصر في مسقط قد أهداها السيد

ثويني بن سعيد إلى القس الإنجليزي بادجر في عام 1860 (1277 هـ) وأن كتابه هذا سوف

يترجم إلى الإنجليزية وينشر في لندن عام (1871) قبل وفاته. وبذلك خرج اسم المؤرخ

خارج عمان إلى الغرب قبل ان يعرفه العامل العربي بقرن من الزمان. وقد كلفت وزارة التراث القومي والثقافية في عمان

(1) G.P. Badger, Imams and Syyids of Oman, Hakluyt Society, London, 1871.

التاريخ العربي · الصفحة ٩٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التاريخ العربيص ٩٧٦