السياسية التي كانت تعيشها بلاد المغرب العربي نتيجة للانقسامات والمنازعات الداخلية التي تمخض عنها تفتيت وحدتها إلى كيانات مستقلة سمتها التناحر والتنافس بغرض السيطرة ومد النفوذ(1). وقد بدأت إسبانيا باحتلال بعض المدن الساحلية التابعة للمغرب الأقصى مثل جاسة ومليلة(2). ومنذ عام 1505 م، قامت بتوجيه حملاتها على
(1) جلال يحيى، المرجع السابق، ص. 169 فما بعدها.
(2) شوقي عطا الله الجمل، المغرب العربي في العصر الحديث (ليبيا ـ تونس ـ الجزائر ـ المغرب)، ط 1، القاهرة، مكتبة الأنجلو المصرية، 1977، ص. 81.
التاريخ العربي · الصفحة ٩٣٦٧