تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

.

... وقد ساعدت هذه الجمعية على دفع عجلة الترجمة، وتركت أثرا واضحا للطب الإسلامي في أوربا اللاتينية، وبدأت تظهر جامعات أوربية تعنى بالطب الإسلامي مثل جامعة نابولي وباريس وبولونيا وغيرها. وفي هذه الجامعات لمعت أسماء الأطباء المسلمين الرازي وابن سينا والزهراوي، وأصبحت كتبهم مراجع أساسية لطلاب هذه الجامعات وأساتذتها. وصارت الأدوية والوصفات الطبية وأدوات الجراحة الإسلامية متداولة في أروقة هذه الجامعات حتى نهاية القرن الثامن عشر الميلادي.

التاريخ العربي · الصفحة ٨٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التاريخ العربيص ٨٠٢