تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

.

... فمما لاشك فيه أن أفلح عبد الوهاب عندما أراد مرافقة قوافل أبيه التجارية إلى غاو، كان يرغب في زيارة بلاد السونغاي لعقد الاتفاقيات معها يقصد المحافظة على مصالح رعيته التجارية، وضمان استمرارية وظيفة المسالك الرابطة بين غاو وتاهرت. ذلك هو ما سيبادر إليه بعدما بايعه الإباضيون إماماً خلفاً لوالده (823 م)، بإرساله لمحمد بن عرفة سفيراً إلى هذه البلاد. وبالفعل، فلقد قضى بن عرفة هذا وهو من كبار الشخصيات الإباضية مدة غير قصيرة بغاو(1)

(1) ... ,Lewicki, « Traits d'histoire de commerce », op. cit., pp. 302-303

... ولقد ذكر هذه السفارة ابن الصغير في أخباره عن الأئمة الرستميين: "وكان بالبلد رجل يعرف بمحمد بن عرفة وكان وسيماً جميلاً جواداً سمحاً، وكان قد وفد على ملك السودان بهدية من قبل أفلح بن عبد الوهاب" (ابن الصغير، أخبار الأئمة الرستميين، تحقيق وتعليق ناصر محمد وإبراهيم بحار، دار الغرب الإسلامي، 1986، ص. 71).

التاريخ العربي · الصفحة ٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التاريخ العربيص ٧٩