جنده في مواجهة البيزنطيين. ومن هنا برزت الحاجة إلى مسجد جامع يصلي فيه الخليفة صلاة الجمعة ليحث الناس على الجهاد ضد الأعداء، وليفهم الأصدقاء والأعداء أن الدولة قادرة على إقامة المنشآت المعمارية الدينية الكبيرة التي يفخر بها على الأعداء. فقد سبقه إلى ذلك أخوه الوليد بن عبد الملك في بناء الجامع الأموي بدمشق، وجامع قبة الصخرة المشرفة، والمسجد الأقصى التي كانت كلها تحفاً معمارية لا يماثلها في روعتها وعظمتها أي بناء آخر في العالم الإسلامي كله.
التاريخ العربي · الصفحة ٧٨٠٢