تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحرير يشكل تسعة أعشار ما يستورده الرومان منها، وكان يصل إلى موانئ صور وصيدا وأنطاكيا والإسكندرية. وفي الموانئ الفينيقية كان يعالج بالأصباغ المختلفة، وأشهرها الأرجوان، حتى يُصبح لباس الأباطرة؛ وفيما بعد أصبح لباس كبار رجال الكنيسة في العصور الوسطى. وكان الحجاج البنادقة والجنويُّون وغيرهم يعودون من الأراضي المقدسة في فلسطين حاملين معهم النسائج الحريرية التي كان الطلب يتكاثر عليها من قبل مراكب البندقية حيث ينشط طلبها من الشرق نشاطاً ملحوظاً(1)

(1) ... نقولا زيادة، "الطرق التجارية في العصور الوسطى"، مقال نشر بمجلة تاريخ العرب والعالم، بيروت، السنة السادسة، العددان 71، 72، أكتوبر 1984، صص. 38 ـ 40.

التاريخ العربي · الصفحة ٧٧٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التاريخ العربيص ٧٧٢٤