تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"سير المشايخ" الذي استشهد به عن ورع أحد هؤلاء التجار والتزامه بمقتضيات الزكات الإسلامية، بحيث أنه لم يعلق ولو بكلمة واحدة على هذا الأمر الذي نرى أن دوره كان كبراً في استحسان السودانيين للمسلمين ولأخلاقهم، وتبعاً لذلك للإسلام نفسه(1)

(1) ... ونقصد بذلك حكاية تملى الوسياني التي اقتطفها من مجموع لوو (Lwow) سابق الذكر: "[...] إن رجلاً من بني ويسين يقال له تملى وكان مقلاً في أول أمره وهو من أهل القصور... فجعل يسافر إلى تادمكت فبلغ بها مالاً كثيراً... فجعل يبعث من تادمكت كل سنة ستة عشر كيس كل كيس فيه خمسمائة دينار وكانت من جلود بقر مكتوب على كل واحد منها هذا مال الله". (Lewicki, « Quelques extraits inédits... », op. cit., p. 18).

التاريخ العربي · الصفحة ٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التاريخ العربيص ٧٥