تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البريطانية عام 1936 وأرسلت تعليماتها للوكيل السياسي باتهام الإمارات بالتجارة في الرقيق والسلاح وفرضت إعادة غواصي الإمارات من العمل في المغاصات وسحبت من تجارهم وثائق السفر، بالرغم من كل هذا تبرز حقيقة واضحة، وهي أن للبريطانيين فضلا كبيراً في وضع حد لهذه التجارة في منطقة الخليج. ولعل أحد أسباب نجاح البريطانيين في منع هذه التجارة بالرغم من ضيق الأهالي بها هو أن منع تجارة الرقيق وتحريمه أصل من المبادئ الإِسلامية التي عمل الإِسلام على تحقيقها. وكان انتعاش تجارة الرقيق لا يتمشى أبدا مع التعاليم

التاريخ العربي · الصفحة ٧١٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التاريخ العربيص ٧١٥١