المدعى كان قد باعه قبل أربع سنوات جملاً مهشماً مكسوراً، وبقي كل هذا الوقت ينتظر ليأخذ بالثأر". بعدها تم استدعاء الشهود الذين أثبتوا صحة هذا الادعاء.
... وكان حكم القاضي كالتالي: يجلد المدعى عليه خمسين جلدة بالكرباج، ويجلد المدعي خمسين جلدة أيضاً لغشه الأول. وأطلق سراح الاثنين دون دفع التعويضات للمحكمة. أمر القاضي أحد الأعوان ببيع البغل عن طريق المزايدة وتوزيع المبلغ على الفقراء. وبما أن أحد الشهود كان يعتقد أنه أدلى بشهادة زور، فقد تلقى خمسين جلدة وأركب على بغل باتجاه المؤخرة ليطاف به في
التاريخ العربي · الصفحة ٦٧٠٢