تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العساكر الجمة. فاهتم السلطان بأمره لتكون الطريق سابلة ويسر الله ذلك. وله الحمد والمنة(1).

... والملاحظ أن الأحداث التي يتناولها النص تزامنت مع وجود ابن جبير بالشام. وعليه، فإذا كان هذا الأخير يرى أن اختلاف القوافل بين مصر ودمشق لم يكن منقطعاً، وأن الأمن لا يفارق القوافل، فإننا نجد في نص أبي شامة عكس ذلك. حيث يتعلق الأمر بالأمير الصليبي أرناط (Renaud de Chatillon) الذي قطع الطريق بين مصر ودمشق، ونهب قوافل المسلمين، واعترض سبيل الحجاج إلى مكة والمدينة، الأمر الذي

(1) ... المصدر نفسه، ص. 55.

التاريخ العربي · الصفحة ٦١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التاريخ العربيص ٦١٨