تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسامير أقل حجما، وتمثل بصفة عامة، الأشكال التالية: قوسا مركزيا، وصفا أفقيا من الأقواس الصغيرة التي تذكر بشكل المحاريب ودوائر ونجوم، وشجرة السرو وكذلك زخارف زهرية في الزوايا، وأشكال مثلثة، وأخرى ذات شكل صليبي(1) ...

ومما يلاحظ أنه يبرز على مر القرون تطور في العناصر المستعملة، لعل إعادة استعمال أقدمها ببساطتها البدائية لا يستجيب إلى

(1) أتى الموريسكيون بهذا الشكل معهم، وكانوا يعتبرونه شكلا زخرفيا لا غير، وقد قلده الفنانون المسلمون واستعملوه في تزيين العديد من الأبواب حتى داخل بعض المباني الدينية.

التاريخ العربي · الصفحة ٥٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التاريخ العربيص ٥٦٢