تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بأن "الله أنعم عليه بإطهار الدين وإهلاك عبدة الصليب".فكانت هذه المعركة بمثابة وقعة حاسمة في تاريخ الصراع بين الاسلام والمسيحية - حتى شبهت بغزوة بدر الكبرى - أنزلت ضربة قاضية بالقوة البرتغالية، ووضعت حدا لوجودها بالمغرب، وجعلت دول الأتراك والإسبان والبرتغال أنفسهم تعدل عن سياستها التوسعية بالمغرب.

فكانت بذلك معركة غرة في جبين تاريخ الجهاد والمقاومة بالمغرب، وخلفت للمغرب ذكرا خالدا في العالمين.

وقد سجل أصداء هذه المعركة الخالدة كثير من الشعراء، إلا أننا لن نطلع إلا على نزر قليل منها، وعلى "صبابة

التاريخ العربي · الصفحة ٤٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التاريخ العربيص ٤٩٢