تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذلك نتيجة للإصلاحات التي قام بها، ورفعه لعدد كبير من المكوس والضرائب التي كانت تفرض على السلع في المراسي وعلى أبواب المدن(1). ولا يخلو كتاب "حديقة الأزهار" من معلومات حول واقع الحركة التجارية بفاس إبان هذه الفترة التي عاصرها الغساني. وهي معلومات تهم جوانب مختلفة، نذكر منها أولاً وجود صلات تجارية بين فاس وبلاد مختلفة، خصوصاً بلاد السودان وبلاد المشرق وحتى بلاد الروم. وهذه الإشارات هي بمثابة قرائن تدل على أنه بالرغم من التوتر الذي طبع العلاقات السعدية

(1) محمد مزين، مرجع سابق، ج 2، ص. 497.

التاريخ العربي · الصفحة ٤٨٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التاريخ العربيص ٤٨٤١