عنها، فعاد إلى نزوى؛ في حين رجع قاضي القضاة عدي الذهلي إلى الرستاق ومعه مجموعة من القضاة. وهناك ألقي القبض عليه وجلب مخفورا إلى بلعرب ناصر الذي أمر بإعدامه ومعه قاض آخر وربطت الحبال برقبته ورقبة زميله وسحبت جثتاهما في شوارع الرستاق(1). وبذلك تم اغتيال قاضي القضاة الذي كان قد أضفى صبغة الشرعية على استلام يعرب بن بلعرب الحكم(2). أما القائد الهنائي العنبوري، فتوجه بجيشه نحو نزوى وأجبر قوات الإمام على
(1) فالح حنظل، المرجع السابق، ج1، ص.134.
(2) د. خالد ناصر الوسمي، المرجع السابق، ص.40.
التاريخ العربي · الصفحة ٣٧٣٣