تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من غير تطور يذكر، فإن عددا ضخما من المصنفات مختصرة ومطولة، وفي مجال الإبداع ومختلف ميادين المعرفة أخذ مكانه لمدة طويلة في حلقات

التدريس والمجالس الخاصة والفتاوي والخزائن، على الرغم من ضياع آلاف المخطوطات التي للكثير منها أهمية موسوعية. ومن بين المؤلفات التي أخذت باهتمام الدارسين: كتاب »الوثائق« لابن الهندي، »مجالس« أصبغ بن الفرج، وكتاب »الفرائض« لعبد الملك بن حبيب، ومصنفات القاضي ابن مفرج وابن أبي زمنين وأبي عمر الطلمنكي وابن الحذّاء التميمي(1)

(1) ابن خليفة، فهرست ما رواه عن شيوخه، صص. 252-259، 265، 442-444.

التاريخ العربي · الصفحة ٣٢٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التاريخ العربيص ٣٢٣٢