ائتمنني على صنوان ذخيرته ، وبيت ماله ، وسجوف حرمه ، ومعقل امتناعه ، ومن فصول منشوره : "وأطلقنا يده على كل ما جعل الله لنا النظر فيه "(16).
وهذه الوظائف التي أشار ابن الخطيب إليها، إذا اجتمعت في يد شخص واحد وسم بذي الوزاريين في الأندلس ، وزارة القلم والسيف . ووزارة القلم لا يضطلع بها إلا من كان فارس الميدان في البلاغة والبيان ، متمرسا في المعارف والآداب ، متمكنا من جميع الفنون والعلوم ، خبيرا بشؤون السياسة والحكم والإدارة، مدركا لأساليب اللياقة والعوائد الدبلوماسية(17).
التاريخ العربي · الصفحة ٢٩١٣